ترامب: عقوبات قوية على إيران الاثنين وطهران: لقّنا أميركا درسًا لا يُنسى

  • دوليّات
ترامب: عقوبات قوية على إيران الاثنين وطهران: لقّنا أميركا درسًا لا يُنسى

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن عقوبات قوية جديدة ستفرض على إيران الاثنين، وذلك بعد ساعات من تأكيده أنه في حال تخلى الإيرانيون عن برنامجهم النووي فإنه سيكون "أفضل أصدقائهم".

وكتب الرئيس الأميركي عبر موقع تويتر "سنفرض عقوبات إضافية مشددة على إيران الإثنين"، مضيفاً "لا يمكن لإيران أن تملك أسلحة نووية".

وأوضح أنه "لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية! في ظل خطة (الرئيس السابق باراك) أوباما الفظيعة، كانوا في طريقهم إلى النووي في سنوات قليلة، والتحقق الحالي غير مقبول. نحن نضع عقوبات إضافية كبيرة على إيران يوم الاثنين".

وكان ترمب قال السبت إنه سيفرض عقوبات إضافية على إيران، وإن العمل العسكري ضد إيران لا يزال مطروحاً على الطاولة.

وأوضح ترمب، في مؤتمر صحافي، أن العقوبات الإضافية على إيران تهدف إلى منعها من الحصول على أسلحة نووية، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى منتجع كامب ديفيد لإجراء مشاورات حول إيران.

وأردف الرئيس الأميركي قائلا: آمل أن يتمتع النظام الإيراني بالذكاء الكافي لمراعاة مصالح شعبه.

ظريف ينشر خريطة تظهر الطائرة الأميركية المسيّرة فوق مياه ايران

في المقابل، نشر وزير الخارجية الإيراني ​محمد جواد ظريف​ عبر صفحته على ​مواقع التواصل الإجتماعي​ خريطة بإحداثيات مفصلة، مؤكدا انها "تظهر الطائرة الأميركية المسيرة تحلق فوق ​المياه​ الإقليمية الإيرانية".

 

مجلس القيادة في إيران: لقّنا أميركا درسًا لا يُنسى

 وأشاد مجلس خبراء القيادة في ​ايران​ بتصدي ​الحرس الثوري​ للطائرة الاميركية المسيرة وإسقاطها.

وفي بيان أصدره مجلس خبراء القيادة بهذا الشأن، أدان بشدة الاعتداء الاميركي على الاجواء الايرانية، واشاد بالايادي القوية للحرس الثوري في إسقاط الطائرة الاميركية المسيرة، والذي دلّل على تقدم الصناعات الدفاعية والمضادات المتطورة التي تمتلكها القوات المسلحة الايرانية، فضلا عن الخزي والفضيحة وتلقين ​اميركا​ درسا لا ينسى كما حطم معادلاتها على الصعيدين التقني والعسكري.

واعتبر أن طهران استخدمت حقاً شرعياً وقانونياً ومبدأياً في الدفاع عن حدودها الجغرافية، لذلك فان المتابعة القانونية لهذا الموضوع في الاوساط والمنظمات الدولية ومطالبة اميركا بتقديم الرد على هذا الاعتداء يعد حقاً قانونياً لها.

وحذّر مجلس خبراء القيادة من مغبة الممارسات اللاشرعية للنظام الاميركي وحلفائه في المنطقة، مؤكداً أن "إيران لن تكون البادئة بأي حرب في المنطقة، لكنها ستواجه اي عدوان واطماع بصلابة وقوة وتدافع باقتدار عن كيانها وأمنها بفضل رعاية الامام صاحب العصر والزمان وقائد الثورة آية الله العظمى الخامنئي".

من جهتها واصلت إيران تشديد لهجتها تجاه الولايات المتحدة، حيث حذّر الجيش الإيراني، واشنطن من ان اي هجوم على اراضي البلاد ستكون له عواقب مدمّرة للمصالح الأميركية في المنطقة.

وقال العميد ابو الفضل شكارجي، الناطق باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، في مقابلة مع وكالة "تسنيم"، ان "إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران سيُشعل مصالح اميركا وحلفائها في المنطقة".

اضاف "إذا قام العدو، خصوصا الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بخطأ إطلاق النار، فإن مصالحها ستشتعل".

وأكد العميد شكارجي "ان هذا الحريق سيبتلع الولايات المتحدة ومصالحها ومصالح حلفائها".

لن نسمح بإنتهاك حدودنا: كذلك، اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، "انها سترد بقوة على اي تهديد اميركي ضدها، وذلك بعيد إعلان الولايات المتحدة إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد طهران.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي "لن نسمح بأي انتهاك لحدود إيران"، وفق ما اوردت وكالة "رويترز" نقلا عن وكالة "تسنيم" الإيرانية.

اضاف موسوي "إيران ستواجه بحزم اي عدوان او تهديد اميركي".

 

مذكرة احتجاج: واستدعت الخارجية الإيرانية، القائم بالأعمال الإماراتي لديها، وسلّمته مذكرة احتجاج على انطلاق طائرة أميركية مسيّرة من الأراضي الإماراتية.

وأعربت الخارجية الإيرانية في مذكرتها عن "رفضها طهران تقديم أي تسهيلات للقوات الأميركية في المنطقة لانتهاك الحدود الجوية والبرية والبحرية الإيرانية".

وأكدت الخارجية ضرورة عدم "تنصل الإمارات من مسؤوليتها تجاه استخدام أراضيها لانتهاك الأجواء الإيرانية".

 

موفد بريطاني: الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط يزور إيران غداً.

ولفتت في بيان الى "ان وزير الدولة سيعبّر عن مخاوف بريطانيا والمخاوف الدولية إزاء سلوك إيران في المنطقة وتهديدها بالكف عن الالتزام بالاتفاق النووي".

 

تغيّر مسار الرحلات: وفي السياق، وعلى رغم تأكيد ايران ان "مجالها الجوي آمن ومفتوح امام جميع رحلات شركات الطيران"، اعلنت شركات طيران عدة تغيّر مسار طائراتها بعد إسقاط إيران لطائرة الاستطلاع الأميركية

واعلنت شركة طيران الاتحاد تعليق رحلاتها في المجال الجوي الإيراني فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

كذلك، وجّهت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، المشغّلين الجويين المسجلين في الدولة، إلى اتّخاذ التدابير اللازمة، نظرا للأوضاع الراهنة في المنطقة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".

واوضحت الهيئة ان التوجيه "يأتي كإجراء احترازي، نظراً للأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، وحرصا منها على امن الطيران وسلامته".

ودعت الهيئة المشغلين الجويين إلى "تقييم مناطق الطيران المتأثرة و وضع التدابير اللازمة لتفادي التشغيل في المناطق التي قد تعرض عمليات الطيران المدني للخطر".

من جهتها، قررت شركات الطيران الهندية تفادي جزءاً من المجال الجوي الايراني. 

 

المصدر: العربية