ترامب يتحدث عن أكبر فضيحة سياسية

  • دوليّات
ترامب يتحدث عن أكبر فضيحة سياسية

تحدث ترامب، خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، عن "أكبر فضيحة سياسية"، ومحاولة الديمقراطيين التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة.

تحدث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، الأحد، عن "أكبر فضيحة سياسية"، ومحاولة الديمقراطيين التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة، وانتقد هجومهم على مرشحته للمحكمة العليا، القاضية إيمي كوني باريت.

وقال ترامب، للصحفيين إن الديمقراطيين "تجسسوا" على حملته الانتخابية لسباق عام 2016، وهو ما وصفه أكثر من مرة خلال المؤتمر بأنه "أكبر فضيحة سياسية في تاريخ البلاد".

وعبر، الرئيس الأميركي، عن مخاوفه أيضا من التلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة من خلال التصويت بالبريد، وهو ما قد يؤثر على "نزاهة" السباق، لكنه توقع أن تحرز حملته "انتصارا هائلا" في هذه المعركة رغم محاولة الديمقراطيين التدخل في السباق.

وعدّد، ترامب، حالات حدوث تزوير في انتخابات سابقة، وتأخر فرز أصوات، والتصويت المزدوج في عدد من الولايات. واتهم الديمقراطيين بالتساهل مع قوانين التحقق من هوية الناخبين، وإعطاء أشخاص لا يحملون الجنسية الأميركية الحق في التصويت.

وتطرق إلى ملف ترشيح القاضية المحافظة في أكبر محكمة في البلاد، معلنا رفضه للانتقادات لها من قبل الديمقراطيين بسبب خلفيتها الدينية وذلك لكونها كاثوليكية وقولهم إن المرشحة "بعيدة عن القيم الأميركية". وأكد، ترامب، وقوفه إلى جانبها ضد هذه الهجمات، معتبرا أنه "من العار" مهاجمة المرشحين بسبب معتقداتهم.

وقال إن الرئيس الأميركي مارس حقه الدستوري طوال تاريخ هذه الأمة في ترشيح قضاة المحكمة العليا. وتوقع أن يتمكن مجلس الشيوخ من تمرير المصادقة على تعيين مرشحته "بسرعة"، وأضاف أنه لم يناقش معها مسألة الانتخابات.

وحذر، ترامب، الأميركيين من أنه في حال فوز منافسه الديمقراطي، جو بايدن، والديمقراطيين في الانتخابات، "سيدمرون طريقة الحياة الأميركية، وسيفتحون الحدود، وسيوفرون الرعاية الصحية للمهاجرين غير الشرعيين".

وأعاد ترامب التشكيك في القدرات العقلية لمنافسه، بايدن، وطلب أن يتم إخضاعهما لفحص تعاطي أدوية، مشيرا إلى أن أداء بايدن في المناظرات السابقة بدا وكأنه كان يتعاطى أدوية منشطة.

ومن المقرّر إجراء المناظرة الأولى بينهما، في 29 سبتمبر، تليها مناظرتان في 15 و22 أكتوبر، في حين تجري الانتخابات في 3 نوفمبر.

وأعرب، الرئيس الأميركي، أيضا، الأحد، عن استغرابه لأن وسائل الإعلام لا تسأل عن مصادر "مليارات الدولارات" جمعها هانتر بايدن، نجل المرشح الديمقراطي للرئاسة، من الصين وروسيا وأوكرانيا، مستغلا نفوذ أبيه، الذي كان يتولى حينها منصب نائب الرئيس الأميركي في عهد باراك أوباما. وقال إنه "لو كانت وسائل الإعلام منصفة"، لكانت هذه "أكبر قصة إعلامية لسنوات".

المصدر: الحرة