تسلم وتسليم في أقليم كسروان... الصايغ: الناس اعطت للكتائب حقها واقتنعت بصواب خياراتها

  • كتائبيات

جرت في مبنى اقليم كسروان الفتوح عملية التسلم والتسليم بين الرئيس السابق الرفيق بشير مراد والرئيس الجديد نائب رئيس الحزب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ وبحضور الامين العام ونائبه الرفيق اميل السمرا وحشد من رؤساء الاقسام ورئيس اقليم جبيل رستم صعيبي وعدد من الرفاق.

الرفيق بشير مراد اكد انه اليوم لا يطوي صفحة والمسيرة مع الكتائب لا تنته الا ساعة الرحيل عن هذه الدنيا.ولفت الى ان الكتائب في كسروان لا تسقط ولا تضعف واكبر دليل على ذلك ما حصل بعد الانتخابات النيابية الاخيرة حيث اثبت كل كتائبي ان الحزب لا يسقط والاتي هو لنا وليس لاحد سوانا.كما شكر كل من عمل الى جانبه لاسيما الطلاب في الاقليم واللجنة التنفيذية و رؤساء الاقسام الذين هم خميرة الحزب نظرا لخبرتهم الطويلة في العمل الحزبي ونضالهم مستمر ورأيناهم معنا في الشارع.ولفت الى ان الكتائب متأصلة وتنقل الامانة من جيل الى جيل واجمل صورة على ذلك وجود رؤساء الاقاليم السابقين معنا اليوم.

واضاف: "الوزنات التي استلمتها ستتضاعف مع الدكتور الصايغ الذي يملك الخبرة والايمان والتاريخ وسنثبت ان الاقليم موحد ويخوضون الى جانبه كل المعارك."

وشدد على الدور الذي يقوم به الامين العام واصفا اياه ببي الكل في الكتائب من خلال متابعته لكل التفاصيل في الاقاليم وفي المرحلة الاتية سنكون الى جانبك والى جانب رئيس الحزب من خلال ملفات عديدة تنتظرنا.

بدوره الدكتور الصايغ شكر الحضور مستذكرا محطات نضالية في كسروان-الفتوح في الطلاب والقوى النظامية والتنمية والحياة الاجتماعية والسياسية لافتا الى حضور رؤساء الاقليم السابقين الأساتذة جوزف توتنجي وروجيه عضيمي وسامي خويري  وفعاليات بلدية واختيارية.

نوه الدكتور صايغ بعمل الرفيق بشير مراد الذي استلم المسؤوليات بأقصى ظرف اثناء التحضير للانتخابات ونحن كنا ندرك ظروف المعركة الصعبة  فنسق الامور بالامكانيات المتوافرة .وبعد الانتخابات  حافظ على روح التضامن بين الكتائبيين وخلق الأرضية الصالحة لاستعادة المبادرة وهذا ما حصل بصورة جلية اثناء الثورة.

اوضح الصايغ كيف ان الناس عادت واعطت للكتائب حقها واقتنعت بصواب  خياراتها وشكل الرفيق بشير رأس حربة في الوجود على الارض الى جانب كل رؤساء الاقسام الذين تشاركوا معه في العمل في الثورة وبذلك ثبتوا اصالة الكتائب ونضالها لقيامة لبنان."

وتابع: "ان  كسروان-الفتوح بحاجة الى نقلة نوعية سياسية وهي تبدأ في الاقليم من خلال تنفيذ توصيات الحزب التي اقرت في المؤتمر الاخير والتي تترجم نهضة الحزب في مجتمعنا." كما دعا الى اعتماد معايير علمية جديدة في العمل النضالي .

وشدد الدكتور الصايغ على ان الطموح الحقيقي لديه هو في أن يعود اقليم كسروان-الفتوح وبيوت الكتائب بيوتا مفتوحة  لكل الناس ومقالعا للقيادات الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل واستحقاقاته..

الامين العام نزار نجاريان لفت الى العمل والجهد الذي بذل في الاقليم في الفترة الاخيرة للم الشمل واطلاق العمل في الاقسام الكتائبية وذلك بفضل جهود الرفيق بشير مراد الذي اثبت الى جانب الرفاق قوتنا في الثورة الاخيرة.

كما شرح الامين العام الوضعية الاستراتيجية الخاصة بكسروان وهي أرض الوعد الذي أعطي للرئيس الشهيد بشير الجميل في العام ١٩٨٠.

واضاف:"ان اول اقليم تقرر ان يعطى الامكانيات هو اقليم كسروان الذي يشكل الخزان والعمق الكتائبي الحقيقي وهذا الامر مارسه الاقليم لسنوات ومن هنا وقع الخيار على الرفيق الدكتور سليم الصايغ ليتحمل مسؤولية كسروان الفتوح التي هي بحاجة لعمل ودم اضافي للوصول الى ما نصبو اليه.

وتابع:"نحن بحاجة ليكون لدينا دور ريادي وطليعي في الساحة السياسية الكسروانية نظرا لرمزية هذه المنطقة الصلبة المقاومة والتي تستطيع ان تعكس مزاجها وتأثيرها على مختلف المناطق اللبنانية.ومن افضل من نائب رئيس الحزب ان يكون الى جانبكم على الارض ويستلم الملف السياسي في كسروان الفتوح .”

نجاريان شدد على ان النهضة الحقيقية تبدأ بالحزب واذا كان القسم بخير فالحزب بخير والعكس صحيح واليوم هناك خطة على صعيد كل لبنان وهي ترتكز على العودة الى القسم وباعادة تنظيم الاقسام لكي يعود محور الحركة الثقافية والرياضية والانمائية في البلدة .وشدد على ان الكتائب بقيت حزبا فاعلا لانها منتشرة جغرافيا على كامل التراب اللبناني حتى باتت بيوت الكتائب مرجعا للناس في البلدات والقرى.ودعا للعمل والتعاطي والتوجه الى جيل الشباب والتركيز على الطلاب الذين سيبنون الاقسام من جديد.

وفي الشق السياسي ركز نجاريان على اهمية مواجهة السلاح بالموقف والايمان والانضياط وبثورة ولكن اذا كنا متضامنين ونعيش الروح الرفاقية ونعود رسل حقيقيين في مجتمعنا.

وفي الختام قطع الجميع قالب الحلوى وشربوا نخب المناسبة.

المصدر: Kataeb.org