تسلّم وتسليم في إقليم الشوف الكتائبي

  • كتائبيات

جرت عملية التسلم والتسليم في إقليم الشوف الكتائبي بين رئيس الإقليم السابق الرفيق عبدو كرم ورئيسة الإقليم الجديدة الرفيقة ريتا بولس.

بحضور الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية نزار نجاريان جرت عملية التسلم والتسليم في إقليم الشوف الكتائبي بين رئيس الإقليم السابق الرفيق عبدو كرم ورئيسة الإقليم الجديدة الرفيقة ريتا بولس، وقد حضر اللقاء نائب الأمين العام إميل السمرا والرفيق ورئيس بلدية عين المير الأستاذ نادر مخول بالإضافة الى حشد من الرفاق والرفيقات في إقليم الشوف.

وقد بدأ اللقاء بالنشيدين اللبناني والكتائبي ومن بعده كانت كلمة الإفتتاح من عريفة الإحتفال رئيسة مكتب البيئة في الإقليم الرفيقة ماري نمر تلتها كلمة من القلب من قبل رئيسة مكتب شؤون المرأة في الإقليم الرفيقة سهام نعوم، بعدها إستعرض الرفيق عبدو كرم مسيرته في رئاسة الإقليم حيث توقف على بعض المحطات الأساسية خلال توليه المهام ومنها التعاون مع كل الرفاق للمّ الشمل وتشجيع الإنتسابات الجديدة وتنظيم الزيارة التاريخية لرئيس الحزب النائب سامي الجميّل للمنطقة وإفتتاح قسم الرميلة الكتائبي وتأهيل مبنى إقليم الشوف في الدامور وعقد الخلوات الكتائبية وتكريم الرفاق القدامى والأمهات في عيدهم وغيرها من النشاطات التي كان لها ثقلها في المنطقة، وقد ختم بتوجيه التحية الى الرفاق في إقليم الشوف شاكراً تعاونهم لإعلاء شأن الكتائب في المنطقة.
كما توجه بالتحية الى الرفيقة ريتا بولس مثنياً عليها لمتابعة المسيرة النضالية.

بدورها توجهّت الرفيقة ريتا بولس بتحية الى الرفيق عبدو مثنية على دوره الفعّال في جعل الإقليم منبراً كتائبياً رائداً في المنطقة بالرغم من كل التحديات كما لفتت الرفيقة بولس الى أن عملية التسليم هذه هي عملية نادرة في الأحزاب اللبنانية وهذا ما يميز الكتائب عن غيرها من الأحزاب حيث أن جميع الرفاق يؤمنون بعقيدة أن المركز ليس للشخص بل للموقع وعندما تقتضي أن تكون المهمة الحزبية في مكان آخر فحتماً ستكون.
كما شددت على أن المسؤولية الحزبية ليست مركزاً، وليست وجهة إجتماعية، وليست فقط للجلوس في الصفوف الأمامية حيث أن المسؤولية الحزبية هي تواضع، و عمل، ومثابرة، وتعب وجهد وتضحية وتفاني وأخيراً هي إنتاج. 
كذلك اكدت على أن  هذه هي الكتائب اللبنانية، وبهذه الروحية نسير على خارطة الطريق المنوي تنفيذها وهي العمل من القسم وصولاً الى الإقليم كما أكدت على العمل على محاكاة جيل الشباب بالإضافة الى تفعيل العمل الاجتماعي في الإقليم لنقف الى جانب الرفاق والأصدقاء.
 وختمت بتوجيه التحية للرفاق في الإقليم شاكرةً تعاونهم بالإضافة الى توجيه تحية الى رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وللقيادة الحزبية شاكرةً دعمهم وتشجيعهم متعهدةً بمتابعة المسيرة النضالية.

بدوره الأمين العام نزار نجاريان حيا الحضور جميعاً، حيث إستذكر ساحات النضال والتضحيات في قرى وبلدات إقليم الشوف دفاعاً عن الأرض والهوية مؤكداً أن مسيرة حزب الكتائب مستمرة في الدفاع عن حقوق الناس ومواجهة التحديات والصعاب. وشدد على ان عنوان الكتائب الحقيقي هو بالتعاون والتعاضد والمحبة والثقة بين الرفاق وليس لمكتسبات خاصة.
وتابع:"نحن حزب كالرهبان حيث يعود رئيس الدير بعد ولايته راهبا عاديا لان الكرسي الاول يجب ان يكون دائما للموقع الذي نمثله وليس للاشخاص وهذه هي الكتائب الحقيقية.
كما نوّه الأمين العام بمسيرة الرفيق عبدو كرم الذي خدم الجميع من دون اي مصلحة شخصية لإعلاء شأن الاقليم علماً ان اقليم الشوف هو من أهم الاقاليم في الحزب من ناحية موقعه الجغرافي ومن ناحية طبيعة مكونات مجتمعه إذ أكّد أن ليس من السهل أن نكون كتائب في هذه المنطقة، كما توّجه الى رئيسة الإقليم الجديدة داعياً اياها الى المحافظة على الروحية الكتائبية الموجودة في الإقليم وضرورة العمل على إعادة الكتائب الى دورها الطليعي في المنطقة.

وفي ختام اللقاء، قدم الأمين العام ورئيسة الإقليم درعا تكريميا للرفيق عبدو تقديراً لمسيرته النضالية كما سلم الرفيق مارون طانيوس الرفيق عبدو كرم درعاً تكريمياً بإسم رؤساء الأقسام في الإقليم ومن بعدها قام الرفيق عبدو بتسليم العلم الكتائبي الى الرفيقة ريتا بولس واختتم اللقاء بحفل كوكتيل وقطع قالب الحلوى وتمنى الجميع للرفيقين ريتا بولس وعبدو كرم التوفيق والنجاح .

المصدر: Kataeb.org