تعديل الحدود البحرية مصيره الإنتظار في الدُّرج الرئاسي!

  • محليات
تعديل الحدود البحرية مصيره الإنتظار في الدُّرج الرئاسي!

رأت المصادر المتابعة ان تعديل اللبناني للحدود البحرية تمت فرملته و الاكتفاء بتحويله من رئاسة مجلس الوزراء الى رئاسة الجمهورية، من باب "اني وقعت" لينتظر في الدرج الرئاسي ريثما تتألف الحكومة الجديدة المؤهلة دستوريا لمنحه الصيغة التنفيذية!

رأت المصادر المتابعة ان تعديل اللبناني للحدود البحرية من الزاوية القانونية قد يكون محق، لكن من الزاوية السياسية، فإن المصادر تشيــر لـ "الأنباء" الكويتية إلى أن غاية الضغط على الطرف الاميركي المنسق لعملية ترسيم هذه الحدود، ومن الجانب الرسمي اللبناني المرتبط بالممانعة الاقليمية، لن يكون له أكثر من اثر السيف في الماء، ولأن المسؤولين الذين تابعوا هذا الموضوع مع الوسطاء الأميركيين، اختاروا سبيل "خذ وطالب" حتى لا يخرج لبنان من مولد النفط والغاز الكامن أمام السواحل بلا حمص.

والدليل على الخلفية السياسية ذات الأهداف الظرفية، فرملة المرسوم، الذي وقعه وزراء في حكومة تصريف أعمال، ليس من حقهم الدستوري توقيع مثل هذه المراسيم المتصلة بالعلاقات الدولية. ومن ثم الاكتفاء بتحويله من رئاسة مجلس الوزراء الى رئاسة الجمهورية، من باب "اني وقعت" لينتظر في الدرج الرئاسي ريثما تتألف الحكومة الجديدة المؤهلة دستوريا لمنحه الصيغة التنفيذية!

وتوقعت المصادر عودة الفريق الرئاسي الى تزخيم ملف "التدقيق الجنائي"، بعد "فاصل" توقيع مرسوم تعديل الحدود، وقد ابلغ الرئيس ميشال عون زواره، انه "ذاهب إلى النهاية في التدقيق الجنائي، ولا مقايضة بتسريع الحكومة.

ويبدو ان الملف الحكومي سيبقى معلقًا، الى ما بعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من موسكو، التي تتقاطع مع واشنطن في الملفين اللبنانيين الاساسيين، الحكومي والنفطي، وكانت لافتة زيارة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الى طهران أمس الثلاثاء عشية وصول الحريري الى موسكو، اذ من الواضح في بيروت، ان موسكو تخاطب حزب الله في لبنان باللغة الفارسية، بحسب تعبير المصادر

المصدر: الأنباء الكويتية