تفاصيل عملية طرابلس ومنفّذها... وفيديو جديد للإرهابي بعد مقتله

  • محليات

يسود الهدوء مدينة طرابلس منذ الصباح بعد الليل الدامي الذي شهدته المدينة.

وفي جديد المعلومات أن الارهابي عبد الرحمن مبسوط لم يضع حزاماً ناسفاً، بل كان يحاول القاء قنبلة على العناصر الامنية إلاّ ان رصاص الجيش اصابه بشكل مباشر ما اسقط القنبلة من يده وانفجارها ووفاته على الفور.

تفاصيل العملية الإرهابية

وفي المعلومات عن تفاصيل العملية الإرهابية التي شهدتها المدينة أمس، أشارت صحيفة الأخبار الى انه بدأها الإرهابي عبدالرحمن مبسوط من سرايا طرابلس ومركز مصرف لبنان في المدينة. رمى قنبلة يدوية، واطلق النار على رجال الأمن، ثم انتقل ليستهدف دورية لقوى الامن الداخلي، ما ادى إلى استشهاد أحد عناصر الدورية، وإصابة آخر بجروح خطيرة (استشهد لاحقاً متأثراً بجراحه). أحد الشهود العيان وصف ما جرى فقال إن الإرهابي أطلق النار على سيارة قوى الامن، ثم اقترب منها ليطلق النار على العنصرين الجريحين بهدف الإجهاز عليهما، قبل أن يغادر، وهو يصرخ بكلام غير مفهوم، مستقلاً دراجة نارية.

أثناء تحرّكه، كانت دورية من الجيش في طريقها إلى مكان العملية، فأطلق النار باتجاه آلية للجيش، ما أدى إلى استشهاد عسكري، وجرح آخرين.

أكمل الإرهابي طريقه. كانت دوريات الجيش والامن الداخلي وسائر الاجهزة، تلاحقه، إضافة إلى شبان من أهل المدينة. دخل إلى مبنى قريب من دار التوليد. صعد إلى سطح المبنى السكني. اقتربت قوة من الجيش، فأطلق عليها النار، ما أدى إلى إصابة ضابط وعدد من الرتباء بجروح. أرسِلت التعزيزات إلى منطقة العملية. تقرر اقتحام المبنى، لكن بعد التأكد من خلوه من المدنيين. فالإرهابي دخل شقة فيه، وخشيت قوة الجيش الداهمة من أن يلجأ الإرهابي إلى أخذ السكان رهينة. وبعد التثبت من خلوّ المبنى، تقرر تنفيذ الدهم. وقع اشتباك بين مبسوط وقوة الجيش، ما أدى إلى استشهاد ضابط برتبة ملازم أول.

بعد زيادة الضغط عليه، فجّر الإرهابي نفسه بحزام ناسف كان في حوزته. قبل انتهاء العملية، كانت المعلومات قد انتشرت عن تاريخه الإرهابي. عبدالرحمن مبسوط هو احد الذين غادروا لبنان إلى تركيا عام 2015، سعياً للالتحاق بجماعة «داعش» الإرهابية. بقي في تركيا أكثر من شهر، لأنه لم يتمكّن من عبور الحدود نحو منطقة سيطرة داعش، لكنه دخل إلى إدلب. ومن داخل المحافظة السورية الشمالية، التي كانت للتو قد سقطت بيد إرهابيي «النصرة» وحلفائهم، تواصل مع تنظيم داعش، لينضم إلى صفوفه. بعد أشهر، عاد إلى لبنان. جرى توقيفه عام 2016، ليُحال على القضاء العسكري. سُجِن في سجن رومية المركزي، قبل ان يخرج عام 2017.

رسالة من الإرهابي الى زوجته

في سياق متصل، إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة صوتية عبر تطبيق "واتساب" للإرهابي عبد الرحمن مبسوط، قبل تنفيذ عمليّته الإرهابيّة، وفيها أعلن طلاقه من زوجته مبلّغاً إيّاها بعمليّته.

 

المصدر: Kataeb.org