تمديد التعبئة العامة: تدابير أمنية مُفاجئة ولا أمل الا بالحجر المنزلي

  • محليات
تمديد التعبئة العامة: تدابير أمنية مُفاجئة ولا أمل الا بالحجر المنزلي

ارتفع عدد حالات الإصابات به امس الى وفق الإصابات المثبتة مخبريا الى 333 كما ارتفع عدد حالات الوفاة الى ستة أشخاص.

بات بحكم المؤكد أن الحكومة بصدد التمديد لخطة التعبئة العامة أسبوعين إضافيين ابتداءً من الثلاثين من الجاري، مع التشديد على بقاء المواطنين في منازلهم، على أن تترافق هذه الخطة مع سلسلة تدابير قاسية وصارمة قد يتخذها الجيش والقوى الأمنية بحق المخالفين، نظرا الى تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا بنسبة 15 في المئة يومياً، ما يمهّد الى ارتفاع الأعداد حتى منتصف نيسان المقبل، وفق ما أفادت مصادر طبية عبر "الأنباء"، خصوصاً في ظل الحديث عن عودة أعداد كبيرة من اللبنانيين المغتربين في الدول الموبوءة.
وفي وقت تبدو فيه جهوزية المستشفيات الحكومية والخاصة غير كافية طبياً ولوجيستياً حتى الساعة لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين، كشفت مصادر طبية في وزارة الصحة عبر "الأنباء" ان قدرة المستشفيات الاستيعابية هي 500 سرير، وهذا الرقم يمكن أن يرتفع منتصف نيسان إلى 800 سرير بعد استكمال تجهيز باقي المستشفيات الحكومية، لذلك يجري العمل على تجهيز مباني خاصة أو بعض الفنادق لحجر المصابين في حال تعذّر ذلك في المستشفيات.
نقص بأجهزة التنفّس: وأشارت المصادر عينها إلى النقص الحاد في أجهزة التنفس الاصطناعي وطرق تأمينها من الخارج بسبب ازدياد الطلب عليها في دول المنشأ، لأنها بأمسّ الحاجة لها بسبب انتشار الكورونا، لذلك ليس أمام اللبنانيين سوى الإبقاء على حجر أنفسهم في المنازل، لأن عدم الاختلاط هو الدواء الشافي.
لا أمل الا بالحجر المنزلي: توازيا، أكدت مصادر حكومية في اتصال مع "الأنباء" أن اجراءات التعبئة العامة في الأسبوعين المقبلين ستكون جدّية أكثر مما يتخيله البعض، لأن الوضع الصحي بشكل عام لم يعد يسمح أبدا بالتراخي، والتدابير التي ستتخذها القوى الأمنية ستفاجئ الجميع. وتؤكد المصادر الحكومية ان لا أمل إلا بالحجر المنزلي تداركاً لأي عواقب سلبية.

المصدر: الانباء

Mobile Ad - Image