تناقض في تشكيلة الحريري: العنوان إختصاص والمضمون أحزاب

  • محليات
تناقض في تشكيلة الحريري: العنوان إختصاص والمضمون أحزاب

تحدث مصدر نيابي مطلع، عبر وكالة "أخبار اليوم" عن وجود تناقض في التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

تعددت الاسباب وتعطيل تأليف الحكومة واحد. فعلى الرغم من المبادرة الفرنسية – الاوروبية لمحاولة احداث خرق ما، الا ان حسابات الغرب قد تكون مختلفة عن بيدر الاطراف السياسية المحلية المتنافسة على السلطة والحصص والمناصب.

وتحدث مصدر نيابي مطلع، عبر وكالة "أخبار اليوم" عن وجود تناقض في التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قائلا: لقد حملت عنوان "اختصاصيين غير حزبيين"، لكن في تفاصيلها تتألف من 18 وزيرا مقسمين على الشكل التالي: 6 وزراء من حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، 6 وزراء لاحزاب 8 آذار، 6 آخرين للاطراف الاخرى المشاركة في الحكومة، والسؤال هنا: كيف تكون من الاختصاصيين وغير الحزبيين؟ اذ كان يفترض ان يكون هذا التوزيع على الطوائف وليس على الاحزاب.

على اي حال –اضاف المصدر- الحريري أقدم على امر ايجابي بانه قدّم الى رئيس الجمهورية تشكيلة حكومية، صحيح لا احد يعرف تفاصيل اللقاء بين الرجلين، لكن وفقا للدستور يفترض ان يتم تأليف الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية، هذا التشاور يعني ان احدهما، وتحديدا الرئيس المكلف- كون الامر من ضمن صلاحياته- ان يقدّم عرضا للتشكيلة، وعلى رئيس الجمهورية ان يناقشه فيها ربما يحزف اسما او يستبدل آخر. ولكن عون تخلى عن دور رئيس الجمهورية الى دور الرئيس المكلف فقدم للحريري تشكيلة اخرى دون اسماء، وفي الوقت عينه لم يطّلع ولم يسجّل اي ملاحظة على التشكيلة التي تسلمها.
وتابع المصدر: هذا يعني وجود تشابك في الصلاحيات، ما يطرح اعادة تحديد صلاحيات كل طرف، خصوصا ان ما يحصل هو على غرار مرحلة ما قبل الطائف.
وردا على سؤال، اعتبر المصدر ان "تضارب الصلاحيات" ليس السبب الوحيد لعدم الاعلان عن الحكومة العتيدة، بل في الواقع لم يصدر بعد قرار تأليف حكومة لبنان، او بالاحرى حزب الله لم يفرج بعد عن هذا القرار.
ورأى المصدر ان حزب الله يريد ان يكون جزءا اساسيا من الحكومة الاخيرة من عهد الرئيس عون كي يتحكم بالعملية الانتخابية الرئاسية المقبلة او ان يكون شريكا بحكم البلد في حال حصل شغور. وختم: خارج هذا المفهوم هو تفاصيل.

المصدر: وكالة أخبار اليوم