تيمور جنبلاط: في الحرب الأهلية كان هناك حكومة تعمل ومعاشات تُدفع

  • محليات
تيمور جنبلاط: في الحرب الأهلية كان هناك حكومة تعمل ومعاشات تُدفع

ذكّر النائب تيمور جنبلاط أن في الحرب الأهلية كانت هناك حكومة تعمل على الأقل، وكانت المعاشات تُدفع، وأيضاً كنا نعلم من هم حلفاؤنا، لكن الآن الظروف تغيّرت.

 أعرب رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط عن اعتقاده أنه "في تاريخ لبنان لم نمر بالذي نمر به الآن، وفي ظل السياسة التي تطبقها الحكومة اليوم من الطبيعي أن نتوقع أن نستبعد من الدعم العربي".
حديث جنبلاط جاء خلال لقاء عقد في المكتبة الوطنية في بعقلين، مع خلية الأزمة في وكالة داخلية الشوف في "الحزب التقدمي الإشتراكي"، حضره عضوا كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائبان بلال عبدالله ومروان حمادة، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، مفوض الداخلية هشام ناصر الدين، وكيل داخلية الشوف عمر غنام، وكيل داخلية الشوف السابق رضوان نصر، مسؤول مكتب التنمية الإقتصادية والإجتماعية في الحزب وئام أبو حمدان، ناصر زيدان، مستشار النائب جنبلاط حسام حرب، الأمين العامة لمؤسسة الفرح الإجتماعية حبوبة عون، مدير المكتبة الوطنية غازي صعب، مسؤول مكتب الشؤون الصحية الشيخ باسم غانم، رئيسة لجنة الصليب الأحمر في الشوف نهى شاذبك وحزبيون.
وقال جنبلاط: "خلال الحرب الأهلية كانت هناك حكومة تعمل على الأقل، وكانت المعاشات تدفع، وأيضا كنا نعلم من هم حلفاؤنا، لكن الآن الظروف تغيرت. اليوم، من ناحية نوابنا في السياسة ليس هناك تقصير في مجلس النواب. لكن الآن وصلنا إلى مرحلة صعبة جدا. الأزمة سوف تزداد، اقتصاديا وسياسيا، وأيضا أمنيا، إذا لم يكن هناك انتباه. أما الثورة، فكانت في مكان، وأصبحت في مكان آخر. ونتيجة التقسيم الحاصل، لم نعد نعلم من الداعم لها، ومن غير داعم. شعاراتهم كانت شعاراتنا، لكن علينا أن ننتبه، وخاصة بعد حادثة الفوارة، أن لا نكون في محل ونصبح في محل ثان. لذلك المطلوب من الشباب الهدوء والتعاون والمشاركة والتواصل مع الجميع".
أضاف: "يجب الانتباه لما يحصل، واننا كحزب نحضر أنفسنا لبعد عام. لكن بعد ذلك لا نعلم ما قد يحدث إذا بقيت الأمور هكذا ولم تتغير سياسة البلد. الله يستر. لكن سوف نعمل على التهدئة قدر الإمكان، وسوف نتواصل مع الجميع. الحزب يولي القطاع التربوي، وتحديدا الرسمي، إهتماما خاصا، ولا سيما أنه من المتوقع أن يشهد قطاع التعليم الخاص حركة نزوح طلابية كثيفة تجاه التعليم الرسمي في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة".
ورأى أنه "كان من الأفضل لو شارك الجميع في طاولة الحوار في بعبدا، حيث قدمنا مذكرة مهمة يا ليت يتم الأخذ بها"، مشددا على ان "الحوار سيبقى هو الخيار الوحيد الذي به يمكن مواجهة الأزمات".
ولفت الى ان "فيروس كورونا لا يزال موجودا، وهناك اعداد من الإصابات تسجل يوميا في لبنان وفي دول العالم، وعلينا الانتباه أكثر لكون القرار بفتح البلد قد حصل".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام