ثلاث رسائل أميركية من الغارات على حزب الله العراقي

  • إقليميات
ثلاث رسائل أميركية من الغارات على حزب الله العراقي

شنّت الولايات المتحدة الأميركية غارات على 5 منشآت لكتائب "حزب الله" العراقي في العراق وسوريا أمس، وذلك ردًا على مقتل أميركي بعد هجوم على قاعدة أميركية في العراق قبل أيام، وأشار المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إلى أن "القوات الأميركية شنّت ضربات دفاعية دقيقة ردا على هجمات حزب الله المتكررة على القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف". فما هي أبعاد هذه الضربات ورسائلها؟

الخبير العسكري  أمين حطيط رأى عبر "المركزية" أن "ربط الضربات بمقتل المدني الأميركي ضعيف واتّخذته أميركا ذريعة"، وأضاف "شاءت واشنطن من خلال هذا الهجوم وبهذا الحجم توجيه رسائل استراتيجية عملانية أساسية لمحور المقاومة ومكوناته، تنطوي هذه الرسائل على أبعاد ثلاثة"، يفصّلها حطيط على الشكل الآتي:

"أولاً، تريد أميركا أن تبرهن أنها موجودة في الميدان وأن انسحابها من سوريا محدود ولا يعني أنها أخلت الساحة أو تركت الشرق الأوسط وروسيا، بل هي حاضرة لمواجهة الأخيرة ومحور المقاومة وتتدخّل عندما تدعو الحاجة".

أما الرسالة الثانية، فيرى أنها "موجهة إلى العراق ولبنان في ظل الاحتجاجات التي يشهدها البلدان، للضغط في مرحلة تشكيل الحكومات والأخذ في الاعتبار أن أميركا موجودة".

والرسالة الثالثة موجهة وفق حطيط إلى سوريا "التي تخوض عملية تحرير إدلب بشكل مرحلي. واشنطن أرادت أن تقول لسوريا أنها مستعدة للتدخل أثناء هذه العملية".

من هنا، اعتبر أن "أميركا أرادت إثبات الوجود وتنتظر الردود"، متابعاً "من المرجّح أن يكون الرّد قوي وقاسي لكسر الإرادة الأميركية، وإلا يكون إعلامي وكلامي فقط وتنجح أميركا. الرد ضروري لأن عدد القتلى والجرحى الذي أسفر عن الغارات الأميركية كبير، وهو بدأ بإطلاق أربعة صواريخ على معسكر أميركي في العراق، لكن لا أعتقد أن هذا هو الرد الكامل لأنه غير كافٍ".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية