جرباقة يشرح تفاصيل برنامجه: وضع نقابة الأطباء يدعو الى القلق ولا يمكن لأحد اختزال العمل النقابي

  • محليات
جرباقة يشرح تفاصيل برنامجه: وضع نقابة الأطباء يدعو الى القلق ولا يمكن لأحد اختزال العمل النقابي

اعتبر مرشح حزب الكتائب الى مركز نقيب الاطباء الدكتور برنارد جرباقة ان التراكم داخل النقابة وصل الى درجة الانهيار مؤكدا ان برنامجه الذي يحمل عنوان"الحل عنا" يركّز على ثلاث نقاط:"صحة المواطن والخدمات الصحية للمريض وحقوق الاطباء وهي نقاط متلازمة ".

وحذّر في حديث عبر mtv من ان وضع النقابة غير مسبوق وغير مقبول ولكن له حل وعلاج مؤكدا انه لا يمكن وضع فئات خارج النقابة بل على الجميع ان يشاركوا في الحل.

واذ لفت جرباقة الى ان الازمة ضررها على المريض والطبيب والصحة العامة، اكد ان ثمة انقساما عاموديا في النقابة والخلافات في مهنتنا الحياتية لها طابع اقسى.

وقال:"هناك ألم وغضب عند الاطباء ولكن الحلول ليست صعبة والحل بالجلوس معا واطلاق ورشة اعادة الاعمار واعادة الثقة بالنقابة لاسيما ان وضع النقابة يدعو الى القلق والمواطن يرى انه يسلّم حياته لأطباء بينهم خلاف".

وتحدّث جرباقة عن سنوات هدر وسوء ادارة موجودة في النقابة وهي ملموسة عند العالم من خلال الاعلام ولكن حلولها تختلف عن سائر المهن.    

وجدد التأكيد ان  نقابة الاطباء على شفير الانهيار ويجب ان يكون هناك وعي عند الاطباء بأنه لا يمكن اختزال عمل النقابة بل انعاش عمل مجلس النقابة ككل والعمل كفريق.

وعن اللوائح، قال:"الكل يفكّر بحلّ يجمع العدد الاكبر من متخذي القرار وهناك عدة اطراف بارزين واسماؤهم متداولة يدعمونني كما ان ثمة معارضة وموالاة في كل اللوائح ".

أضاف:"رشّحتني الجامعة اليسوعية وكليّة الطب ومستشفى اوتيل ديو وثقتهم مسؤولية وصحيح ان حزب الكتائب يدعمني ونحن بخدمة الاطباء وحياة الانسان وصحة المواطن ولا يمكننا ان نطبّق برنامجا سياسيا داخل النقابة ودورنا ان نجمع كل السياسيين في خدمة النقابة" معتبرا ان تسخير السياسة في العمل النقابي يؤدي الى الفشل.

واكد ان كل الاطراف السياسية تفهّمت مضمون برنامجه "ولكن ايا كانت التحالفات يجب ان تنطلق ورشة الاعمار في نقابة الاطباء وتكوين اللوائح ليس بيت القصيد والكل يجب ان يكونوا شركاء".

وقال جرباقة:" دعوتي الى كل الاطراف مهما كانت نتيجة انتخابات نقابة الاطباء ان تبدأ ورشة اعادة اعمار النقابة واعادة بناء الثقة".

وشدد على ان اي نقيب لن يمكنه ان يهرب من الشفافية وليست هناك فترة سماح بل على النقيب ان يعمل فورا على ترجمة قرارات الجمعية العمومية مع حسابات مالية شفافة ويجب ان تكون التقارير السنوية في متناول جميع الاطباء مشيرا الى ان احدا لن يمكنه اختزال العمل النقابي ايا كان الرابح .

ورأى ان المشكل بخطورة المواجهة التي باتت تشكّل صداما يشل عمل النقابة مضيفا:"عمليا يجب ان نعي ان اية مواجهة ستضر الجميع لاسيما ان النقابة في غرفة العناية المركّزة واكثرية البرامج يجب ان توضع على السكة منذ السنة الاولى".

وقال:"سأدعو الى ان يكون جميع الاطباء معنا في اللجان وهناك اقرار لدى جميع الاطراف بترجمة تقرير وزارة الصحة الى حقائق على ان يكون الجميع مشاركا".

وتوقّف جرباقة عند برنامجه النقابي الشامل:"برنامجي اولا تطبيق القانون والانظمة ومحاربة الهدر ومناهضة الفساد اضافة الى  المحاسبة والشفافية وثانيا العمل على جمع كل النقابة تحت السقف عينه" مؤكدا انه في الصحة لا يمكن لاحد ان يعمل وحده بل يجب ان يدعو الجميع الى ورشة العمل.

وأضاف:"عمليا، البوصلة هي الصحة العامة وعملنا يجب ان يكون مسخّرا للوقاية والعلاج ".

ولانتشال النقابة من مستنقعها، اكد جرباقة ان المرحلة الاولى يجب ان تركّز على تطبيق القانون والنظام الداخلي مع تقارير شفافة وتطبيق قرارات الجمعية العمومية وانعاش عمل المجلس والتفرغ للعمل النقابي كما اشراك الجميع في ورشة العمل .

وشدّد على ضرورة التعاون الصحي مع كل الوزارات والمؤسسة الاعلامية وقال:"سأعمد الى وضع برامج للتثقيف الصحي واعادة القنوات البنّاءة بين الجسم الاعلامي والجسم الطبي".

ودعا جرباقة كل الأطباء الى المشاركة في الانتخاب والا ييأسوا من وضع النقابة وحثّ ما يسمّى الموالاة والمعارضة على المساهمة في اعمار النقابة .

وختم بالقول:"اتمنى ان يمنحني الاطباء ثقتهم كي نبني من خلال فريق عمل النقابة وسأسعى الى دعوة الجميع الى ورشة الاعمار".

المصدر: Kataeb.org