جريج لنجاريان: أتتك الخيانة من دولة الكاريكاتور.... وعن التحقيق بالانفجار: الخوف من العبث بمسرح الجريمة

  • محليات
جريج لنجاريان: أتتك الخيانة من دولة الكاريكاتور.... وعن التحقيق بالانفجار: الخوف من العبث بمسرح الجريمة

ماذا يعني قانونا اجراء الاقامة الجبرية الذي اتخذه مجلس الوزراء في جلسته امس؟

قال نائب رئيس حزب الكتائب نقيب المحامين السابق جورج جريج إنه ينحني امام الشهداء الذين سقطوا بفعل الاهمال وعدم المسؤولية وبفعل الخيانة، واضاف "أنحني بشكل خاص امام الأمين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان الذي يبقى قضية وطن واقول له "غدرت بك ثقافة دولة لا تليق بشعبها و قد أتتك الخيانة من الوراء، من دولة الكاريكاتور ارقد بسلام مع شهداء الكتائب الذين سقطوا معك".

وقال جريج في حديث لصوت لبنان 100,5: لا ادري اذا كانت الحكومة تقصد تدبيراً ادارياً تحفظياً او احتياطياً بحق موظفين في الادارة العامة او تريد اظهار انها اتخذت اجراء حافظاً للادلة وللمتهمين المفترضين بحكم عملهم.

واوضح ان الاقامة الجبرية هي نوع منع سفر والقاضي المنصرف الجزائي له ان يصدر قرار منع سفر لمدة لا تتجاوز شهرين.

واضاف:  في القانون هناك خطأ جسيم ارتكب بانزال الاقامة الجبرية بقرار صادر من مجلس الوزراء: اولاً هي واردة تحت عنوان العقوبات الجنائية ومن بينها الاجراء اتخذ من خارج القضاء وحتى لو سلمنا جدلاً وجود حالة طوارئ في بيروت، التفسير القضائي يجب ان يصدر عن القضاء.

ثانياً: الاختصاص هو للقضاء وليس للسلطة السياسية سنداً للمادة 192 من قانون العقوبات وبالتالي يجب صدور القرار قضائياً وليس سياسياً.

اشار  ايضاً الى ان الخوف من العبث بمسرح الجريمة موجود في حال عطل القضاء علماً ان القانون الدولي يمنع العبث بمسرح الجريمة اي العبث مع الضابطة العدلية وتغيير معالم الجريمة متسائلاً  هل يعقل ان جريمة اغتيال واستشهاد بيار الجميّل لا وجود ادلة ومستندات قادرة على افادة التحقيق والشهداء الآخرين كجبران تويني ومحمد شطح؟

وتابع: الجريمة الارهابية تفترض التحقيق وفي حال ثبوت التفجير عمداً ونحن امام جريمة ضد الانسانية في شقها المتعلق بالقتل العام ولو ان لبنان لم يوقع اتفاقية روما المنشأة من المحكمة الدولية.

وعن ابرز ما يجب ان يحصل فهو  ضبط المواد والادوات المستعملة في ارتكاب الجريمة والاستعانة عند الاقتضاء بخبراء جنائيين مختصين بتوثيق مسرح الجريمة ورفع ما تم ضبطه بطريقة فنية تمهيداً لدراسته وتحليله والاستعانة باطباء شرعيين للكشف عن الجثث والمصابين ويمنع نقل وتحريك الجثث ويعمل على انقاذ المصابين وتدوين اسمائهم واسماء من دخل الى مسرح الجريمة مهما كانت الجريمة.

وتابع: اذا عملنا هكذا نكون محترفين اما اذا استخفينا فنكون نعمل سياسة رخيصة ونضحك على شعبنا الذي أصبح ثورة ويبقى البعض بخدمة الزعيم.

المصدر: Kataeb.org