جعجع: باسيل تصرف وكأنه يحتكر التمثيل المسيحي رغم أن ذلك غير صحيح إطلاقاً

  • محليات
جعجع: باسيل تصرف وكأنه يحتكر التمثيل المسيحي رغم أن ذلك غير صحيح إطلاقاً

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث لصحيفة الأخبار، أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يتصرف وكأنه يحتكر التمثيل المسيحي ويمثل جميع المسيحين، رغم أن ذلك غير صحيح إطلاقاً.
وأضاف جعجع للصحيفة: لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يتصرف باسيل في مسألة العلاقة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسوريا على هذا النحو، وأن يعمل إلى إعادتها إلى الجامعة العربية».
وعمّا إذا كان يتوقع أن يزور باسيل دمشق، قال جعجع لصحيفة الأخبار: «لا أعرف، لكن كل شي ممكن». ويؤكد رئيس القوات للصحيفة أنْ لا لقاء مرتقباً مع باسيل، ولا مع رئيس الجمهورية ميشال عون، لكن قنوات الاتصال مفتوحة. فالوزير السابق ملحم الرياشي زار عون، والاتصالات قائمة عبر قنوات مع باسيل، «لكن لا أحبّذ اللقاءات الفولكلورية، كذلك فإن المشكلة أن عون يحيل المتحدثين معه على باسيل».
وعلى ما يقول، فإن «باسيل يتصرف على قاعدة أنه يحتكر التمثيل المسيحي، وهو في التعيينات يعمل على حصر التعيينات المسيحية به واستبعاد الآخرين، لكن القوات تتمسك بالآلية، لأنه حان الوقت كي تكون الإدارة مبنية على قواعد الكفاءة، حتى لو كان المعينون حزبيين أو ينتمون إلى أي تيار سياسي. لكن ما يجري حالياً، لا يبدو أنه يسير في هذا الاتجاه وستقف القوات ضده».
من الواضح بالنسبة إليه كما كشف للصحيفة، أن القوات تريد التصرف وفق أجندة واضحة داخلية وطرحها على مجلس الوزراء، ومنها أيضاً اقتراح بشأن عودة النازحين السوريين: «فبدلاً من أن يذهب باسيل يميناً ويساراً ويتحرك في كل الاتجاهات، من دون أي حل عملي، نقترح التواصل مع روسيا من أجل استحداث مناطق آمنة في الجانب السوري الحدودي، برعاية روسيا، من أجل نقل النازحين من لبنان إليها. وهذا الأمر أفضل الممكن في ظل الأوضاع الحالية، لأن لا أحد يمكن أن يتعرض لمناطق برعاية روسية، ويمكن روسيا أن تفرض هذا الأمر على سوريا وإيران من أجل حل هذه الأزمة». وستعرض القوات هذا الاقتراح على طاولة مجلس الوزراء.
إقليمياً، يراقب جعجع ما يحصل بين الولايات المتحدة وإيران، ويقول لصحيفة الأخبار: «لا شيء غير معلن، ما يقوله الأميركيون في اللقاءات يقولونه علناً، فالظاهر هو نفسه المضمر، المنطقة تعيش حالياً في مواجهة أميركية إيرانية حيوية وكبيرة وشاملة، ولا شيء فيها مُخفى. فالأميركيون يريدون من إيران أن تنفذ البنود 12 التي سبق أن تحدثت عنها الإدارة الأميركية». ولا يعطي رئيس القوات اهتماماً كبيراً لتوصيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، من باب أن «واشنطن تصنف إيران على هذا النحو، وتصنيف الحرس الثوري هو تحصيل الحاصل». ويضع الرد الإيراني ورفع السقف الأميركي من باب «التصعيد الكلامي المتبادل في المرحلة الراهنة، لأن أي رد عملي لن يكون أمراً سهلاً. احتمالات الحرب والسلم متساوية، وإسرائيل تستفيد من الوضع لتصعّد أيضاً، لكن باب المفاوضات أيضاً مفتوح».

المصدر: الأخبار