حزب الله يشعر أنه في مأزق...

  • محليات
حزب الله يشعر أنه في مأزق...

قال مصدر مطّلع على الازمة الحكومية:"في الظاهر خلافات على الحصص والحقائب... وفي الباطن صراع اقليمي ودولي، ينعكس صراعا بين نهجين في الداخل، لا يمكن تخطيه والانتقال الى تشكيل الحكومة".

"في الظاهر خلافات على الحصص والحقائب... وفي الباطن صراع اقليمي ودولي، ينعكس صراعا بين نهجين في الداخل، لا يمكن تخطيه والانتقال الى تشكيل الحكومة".

هكذا لخصّ مصدر مطّلع على الازمة الحكومية، معتبرا ان لبنان غارق في ازمات اقليمية لن تحل بين ليلة وضحاها. وقال، عبر أخبار اليوم"، مرحلة لملمة ملفات الشرق الاوسط في البيت الابيض قد تستغرق اكثر من شهر ونصف الشهر، وبعد ذلك توضع على الطاولة لبدء البحث بها!

وقال: لكن يخطئ من يعوّل على ان الامور ستعود الى ما قبل الرئيس دونالد ترامب، لان التموضع في المنطقة كله تغير ومن اهم ما حصل، وقد اعلنت ادارة الرئيس جو بايدن انها ستستكمله هو التطبيع الاسرائيلي مع عدد من دول المنطقة.

ورأى المصدر ان هذا ما له انعكاسات على الداخل، قائلا: في الحكومات السابقة، كنا دائما نشهد ان مسار التأليف ينتهي بتسوية فتولد حكومة "بالتي هي احسن"، لكن اليوم تصلب الرئيس سعد الحريري وتمسكه بروحية المبادرة الفرنسية تؤكد ان هناك دعما دوليا واضحا له، وعندما قام بزيارة سريعة الى تركيا والتقى الرئيس رجب طيب اردوغان، عرض امامه الملف اللبناني - وان كانت مهمته في انقرة محددة- لكنه سمع تأييدا للاداء الذي يتبعه في تأليف الحكومة.

وفي موازاة ذلك، لفت المصدر الى ان حزب الله يشعر انه في مأزق: من جهة هو يريد انقاذ عهد ميشال عون على خلفية تشكيل الحكومة، ومن جهة اخرى، لا يريد ان يكسر الحريري لانه في المرحلة القادمة هو بحاجة الى شخصية كالحريري، كما انه في الوقت عينه يسعى ويحضّر لمرحلة ما بعد عون، ومن هذه الزاوية يعرف تماما ان عدم وصول حكومة يمون عليها اقله بالحد الادنى ستؤثر عليه سلبا في المرحلة المقبلة.

من هنا، اعتبر المصدر ان السجال الذي ساد سابقا حول وزارتي العدل والداخلية ما كان الا لذر الرماد بالعيون ، لان الهدف الاساسي هو من سيمسك بزمام الامور داخل الحكومة... خصوصا وان انتماء الوزراء الى المرجعيات يساهم في ضبط ادائهم من خلال التدخل لدى هذه المرجعية.

المصدر: وكالة أخبار اليوم