حكيم: لتغيير الادارة الحالية والمنظومة التي تتحكّم بلبنان من خلال الانتخابات

  • محليات
حكيم: لتغيير الادارة الحالية والمنظومة التي تتحكّم بلبنان من خلال الانتخابات

شدد الوزير السابق الان حكيم على ان اللبنانيين يريدون تكوين ادارة جديدة وهذا يتحقق من خلال اعطاء الشعب قراره اي بتكوين مجلس نيابي جديد من خلال انتخابات نيابية.

رأى الوزير السابق الان حكيم ان هناك تلاقياً لمصالح الجميع ما عدا مصلحة المواطن اللبناني، وقال "من المصالح الايرانية والاميركية والمنظومة الموجودة في السلطة وتلاقي المصالح الفرنسية، كلها تتلاقى في اطار واحد لاعادة احياء المنظومة واعطائها اوكسيجين للتوصل الى تشكيل حكومة والوصول الى الاستقرار مقابل سيادتنا".

حكيم وفي حديث لبرنامج "كواليس الأحد" عبر صوت لبنان، اشار الى ان الموضوع اللبناني هو مجرد نقطة بين التداول الايراني الاميركي، فواشنطن لن تدخل في الاسماء بل في السلة ككل، ولديها هدفان هما ترسيم الحدود والعقوبات اما الطرف الايراني فتهمه نقاط عدة اهمها وجود وجه لائق لحكومة مستقرة تدور في الفلك الايراني".

وشدد حكيم على ان هناك بازاراً سيئاً ودنيئاً يؤدي الى نفس الالية والادارة والشروط والتكليف والتأليف توصلاً الى حكومة مستنسخة عن الحكومات السابقة، وقال "هناك توجه الى تقسيم قالب الجبنة، ونلاحظ وقاحة في التداول وضحك على الناس لانهم يعرفون انهم تمكنوا من السيطرة على الوضع وقد تأقلموا مع العقوبات".

ولفت حكيم الى انه تم نزع كل نقاط المبادرة الفرنسية مثل اجراء الانتخابات النيابية وعدم تسمية الوزراء، سائلاً "اذا اين المبادرة الفرنسية؟"، ومشدداً على ان المواطن اللبناني يدفع الثمن ويواجه مخاطر اكبر.

واعتبر ان السلطة لا تعاني من مشكلة المازوت والبنزين والانترنت، ولا تعاني من مشاكل اللبناني اليومية.

وتابع حكيم: "الاكثرية اللبنانية تطالب اليوم بالتغيير ولا تقبل بالطريقة الحالية لادارة البلد والعمل بالتسويات والبازارات، بل تريد تكوين ادارة جديدة وهذا يتحقق من خلال اعطاء الشعب قراره اي بتكوين مجلس نيابي جديد من خلال انتخابات نيابية".

وفي الشأن الإقتصاد، أكد وزير الإقتصاد السابق أن ايرادات الدولة انخفضت بنسب هائلة جداً سواء الاتصالات والجمارك وغيرها وتوصلنا الى حالة مالية اقتصادية هزيلة جداً، سائلاً "اين الميزان التجاري وميزان المدفوعات اللذين كاناً اصلا ضعيفين"، ومشيراً الى ان  حجم الاقتصاد لم يعد موجوداً؟

وأردف حكيم: "القدرة الشرائية للمواطن تدنت الى مستوى غير مقبول، وهذا نداء استغاثي ولا افهم كيف ان من يمسكون بزمام الامور لا يشعرون مع اللبنانيين ولا يعملون لتجنيب مغادرة الطاقة الشبابية لبنان".

وأكد انه لا يمكن رفع الدعم إلا عند ايجاد بديل واليوم هذا البديل غير موجود، معتبراً "ان المشكلة ان لا امكانيات مالية لمواصلة الدعم والادارة المالية للدولة سمحت بواسطة المصارف ومصرف لبنان ابقاء الدعم لفترة لكن ماذا بعد ذلك؟".

وكشف أن التضخم المتوقّع للعام 2020 هو 150%، معتبراً ان الحل هو بشمولية الحلول للتوصل الى وضع سليم.

ودعا حكيم الى تغيير الادارة الحالية والمنظومة التي تتحكّم بلبنان من عشرات السنوات، وقال "لدى اللبنانيون رؤية تغييرية ادارية سلمية للوضع الحالي في لبنان".

 

 

المصدر: Kataeb.org