حملات تخوين يزبك وهبي لم تنجح... وما علاقة أفيخاي أدرعي؟

  • محليات
حملات تخوين يزبك وهبي لم تنجح... وما علاقة أفيخاي أدرعي؟

نشر ليل أمس الزميل يزبك وهبي تغريدة تناول فيها مقابلة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وحفل توزيع الجوائز Biaf وجاء فيها ما يلي: "الليلة ينقسم اللبنانيون أمام مشهدين: إمّا يتابعون السيد حسن نصراالله والحديث عن الحرب والصواريخ وإما يواكبون احتفال biaf وتكريم الفنانين بحضور عربي وأجنبي في ساحة الشهداء. هيدا لبنان".

تغريدة بسيطة وعادية من إعلامي مرموق يشتهر بمهنيته ولباقته سرعان ما تحولت إلى موضوع جدل وذلك بعد أن قام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بنشر التغريدة نفسها وبحذافيرها عبر حسابه الخاص بموقع تويتر، من دون ذكر المصدر.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتقدوا أن وهبي هو من نقل تغريدة أدرعي، فانهالوا عليه باتهاماتهم غير المنطقية، واصفينه بالعميل والخائن، إلا ان من يعرفون هذا الإعلامي "العتيق" أدركوا ما حدث ودافعوا عنه وتضامنوا معه في وجه تلك الحملات المضللة.

فقد غرد عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش فكتب: "يزبك وهبة مثال في الأخلاق، التهذيب والإحتراف...

كل الدعم لكم، لأمثالكم ولإعلام موضوعي ونظيف.

القافلة تسير...".

وزيرة التنمية الادارية مي شدياق كتبت: "صديقي يزبك، مثال اللياقة ودماثة الأخلاق واحترام الآخر.أي محاولة لإلباسك ثوبا لا يشبهك مردودة على أصحابها المحدودي الفكر، توصيفك لواقع الجمهور اللبناني بصدقية دليل على حسك المهني والموضوعي، أما اقتباس أي كان لما تكتبه  حتى إن كان عدوا فهذا ليس إدانة".

وزير الإعلام السابق ملحم الرياشي غرّد متضامنًا: "يزبك مثال المناقبية والاحتراف، كل التضامن صديقي".

النائبة بولا يعقوبيان كتبت: "يزبك وهبة. كل الحب والاحترام الك صديقي. انت تشرف مهنة المتاعب".

عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سامر سعادة كتب: "يزبك وهبي، لا يحتاج شهادة من احد، تاريخه و مواقفه تشهد له. من الاخر، شو هم جونية من هدير البحر... كل التضامن، با جار الرضا".

الفنانة إليسا كتبت بدورها: "أخلاقك ومهنيتك ومجرد ما تكون شبه الوحيد يللي كل الناس بتحبو بيخلّوك تكون بمرمى هالحقد والكره كلو. إنت لبناني بشهادة تاريخك واسمك وما حدا عندو شك وكل التضامن معك".

الإعلامي جو معلوف كتب عبر تويتر: "الجيش الالكتروني الوهمي يومياً وبكل مناسبة بيتحرك! بيهدد! بيخوّن وبيتعرض بالشخصي لكل زميل ما بيعجبه رأيه! مواقع التواصل الاجتماعي للحوار والتواصل وتقريب وجهات النظر والبعض ما بيستاهل يمسك تلفون ويفسد الهدف الاساسي لهالمنصات".

الإعلامية ديما صادق كتبت: "اذا في مثل للرصانة بالجسم الإعلامي اللبناني فهو يزبك وهبة . اذا في مثال للموضوعية، للنزاهة ، للاعتدال وللوطنية فهو يزبك وهبة . فيا استاذنا لا تأبه  لخفافيش الكراهية، فهم اذا لم يتغذوا منها ليليا يموتون. دعك منهم وغرد حرا".

الإعلامي نيشانديرهاروتيونيان كتب: "يزبك وهبة كُلُّهُ للوطن!"

الإعلامية نيكول الحجل كتبت متضامنة: "اليوم، حقدكم وجهلكم طال الزميل يزبك وهبة الذي لا أعرف انسانًا لا يكن كامل الاحترام والمحبة له. أستاذ يزبك لا ترد، فأنت أكبر منهم".

الإعلامي جان نخول كتب من جهته: "كل التضامن مع الزميل والأستاذ يزبك وهبة، الذي يتعرض لموقف في غاية البشاعة، بعدما قرر المتحدث باسم العدو "أفيخاي سخافتي" سرقة تغريدته للإيحاء بالعكس. إن من يُجمع الناس على احترامه بفضل قيمه وأخلاقه لا يسيء إليه هذا المتسلل القذر إلى تغريداتنا".

 

 

المصدر: Kataeb.org