حنكش: التهويل بالحرب الأهلية ولّى إلى غير رجعة والتكليف قبل التأليف

  • محليات
حنكش: التهويل بالحرب الأهلية ولّى إلى غير رجعة والتكليف قبل التأليف

رأى عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش عبر سكاي نيوز عربية أن خطاب الحرب الأهلية هو أحد الوسائل التي تستعملها السلطة وقد تعوّدنا عليه منذ زمن طويل، ولكن هناك قناعة عند الثوار والشعب اللبناني أن التهويل بالحرب الأهلية قد ولّى الى غير رجعة، وقد أوصلنا من خلال الثورة البلد الى نقطة اللا عودة.

أضاف: "ما سينتج عن الثورة هو لبنان الجديد الذي نطمح إليه، لبنان الشباب والشابات والمرأة الفاعلة"، لافتا الى أن أحد اهم عوامل الثورة هو عدم تسييسها وعدم خضوعها لأي حزب او أجندة أي زعيم، وهذا كان جديرا بكسر كل الحواجز بين المناطق، الطوائف والطبقات الاجتماعية، وتابع: "بتنا في مرحلة حلم، مرحلة لبنان الجديد الذي عملنا من اجله دائمًا واستشهد كثيرون من أجل الوصول إليه".

وأكد اننا دخلنا مرحلة جديدة، لكن السلطة ما تزال متشبثة بالوسائل القديمة والنهج والذهنية نفسها التي كانت تستعملها من قبل.

ورأى حنكش أنه كان على أهل السلطة لو أنهم فعلا مسؤولون ان يحدّدوا تاريخ الاستشارات النيابية في اليوم التالي لاستقالة الحكومة، ولكننا ما زلنا نسمع منذ أسبوعين وأكثر من تاريخ استقالة الحكومة ان موضوع التكليف بات قريبًا، فيما البلد ينزف نقديا ماليا واقتصاديا والمواطن اللبناني لا يحتمل المزيد من المماطلة والاستهتار بمطالبه.

ولفت الى أنه منذ بدء الثورة كانت المطالب واضحة وهي استقالة الحكومة ويعود الفضل للثوار بالإطاحة بالحكومة، وتشكيل حكومة اختصاصيين وانتخابات نيابية مبكرة وقد تقدّمنا ككتلة نواب الكتائب بمشروع قانون لتقصير ولاية المجلس النيابي الحالي.

واعتبر أن هناك تذاكيًا تعتمده السلطة من مثل حكومة تكنوسياسية وهي حلول وسطية تعتمدها السلطة من خلال المزج بين حلّين، ولكن المطلب واضح وهو حكومة تقنية من أصحاب الكفاءة والنزاهة وما اكثرهم، لكن أهل السلطة اعتادوا على المحاصصة ولعبة الأحجام وعض الأصابع ومن يفاوض أفضل من الآخر ومن يؤلف قبل التكليف، علمًا ان الآليات الدستورية واضحة، فالتكليف يأتي قبل التأليف وإذا كانوا يشعرون بخطورة الانهيار الاقتصادي يجب ان تبدأ الاستشارات فورًا.

واكد حنكش أن ما من عراقيل أمام تأليف الحكومة بل لعبة أحجام ومحاولة للحفاظ على نفوذ كل مكوّن من مكوّنات السلطة للحفاظ على مكتسباته بعد ما حصل عليه في الانتخابات النيابية التي كانت نتيجة قانون انتخابي مفصل على قياس السلطة نفسها ، معتبرا ان أفرقاء السلطة يترجمون الربح او نتائج الانتخابات النيابية في السلطة التنفيذية بدل أن يرتقوا بلبنان من خلال فصل السلطة التنفيذية عن كل التجاذبات السياسية، وأردف:  "معاكسة للمشهد الذي رأيناه في الحكومتين السابقتين وكنواب معارضين لم نعطِهم الثقة والمشهد كان واضحا هناك شهر عسل عند المحاصصة والتعيينات وبوادر حرب أهلية عند الاختلاف وهذا الذي لا يريد أن يراه الشعب اللبناني ثانية".

المصدر: Kataeb.org