حنكش: كلام ماكرون كان أقرب إلى تأنيب وتوبيخ للمسؤولين... والشعب لن يقبل بسلطة الـBusiness as usual بعد الآن

  • محليات

قال النائب في كتلة الكتائب الياس حنكش إن ‘‘اجتماع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان اقرب إلى تأنيب وتوبيخ المسؤولين أكثر من اي شيء آخر‘‘.

إعتبر النائب الياس حنكش أنه "قمنا بتجارب عدة مع هذه السلطة الفاشلة والعشوائية في التعاطي واي مساعدات ستأتي إلى لبنان ستمر من خلال الجمعيات الدولية وليس من خلال الدولة فلا ثقة للمجتمع الدولي والشعب اللبناني بهذه الحكومة وليس منذ الان وانما منذ وقت بعيد".
حنكش عبر قناة الحدث قال: "اللاثقة بالحكومة تجلت في 17 تشرين، اليوم لا ثقة في القضاء ولا في اللجنة التي شكلت ولهذا السبب نطالب بتحقيق دولي، خاصة واننا شهدنا في تجارب سابقة تمييعاً في الحقائق واجوبة رمادية".
وتابع: "لا ثقة في هذه المنظومة الحاكمة التي لها فضائح فظيعة، ويجب المضي الآن في انتخابات نيابية مبكرة وكما كان متوقعاً لن يمر القانون الذي قدمناه في هذا الشأن".
ورأى حنكش أن "الكارثة الحاصلة هي نتيجة فشل المنظومة الفاسدة"، وقال "أنا لست قريباً من السلطة الحالية واجتماع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان اقرب إلى تأنيب وتوبيخ المسؤولين أكثر من اي شيء آخر، ومثلما الشعب اللبناني يرفض هذه الحكومة وأداءها كذلك المجتمع الدولي".
وأضاف: "المجتمع الدولي فاقد الثقة مع هذه السلطة والافلاس هو أحد نتائج الطبقة الحاكمة العشوائية"، مشيراً إلى أن "المشهد المخزي في لبنان تجلى عندما لم نتفق على ارقام الخسائر".
وأكد النائب في كتلة الكتائب أننا "لن نحصل على اية مساعدة ان لم نلتزم الحياد الذي يخرجنا من المحاور الخارجية"، واشار إلى أن "هناك وعياً ويقيناً بأن هذه الحكومة ليست جديرة بثقة المجتمع الدولي".
وختم: "الشعب انتفض في 17 تشرين وبعد هذه الكارثة لبنان سينتفض بشكل اقوى وعلى امل ان نذهب لانتخابات نيابية مبكرة، وانا اعتقد ان الشعب لن يقبل بسلطة الـBusiness as usual بعد الآن".

المصدر: Kataeb.org