حنكش: كما كنا جزءاً لصناعة تاريخ لبنان سنكون غداً أكثر قوة

  • محليات
حنكش: كما كنا جزءاً لصناعة تاريخ لبنان سنكون غداً أكثر قوة

رأى النائب الياس حنكش في حديث الى صوت لبنان 100,5 ان "المقاومة اللبنانية كانت مجموعة قليلة من الناس اثبتت بايمانها ان العين قادرة على ان تقاوم المخرز، كما انها قادرة على اسقاط مؤامرات دولية كبيرة... وبالفعل كان الفلسطينيون مغشوشون بقوة شبابنا ولكن هؤلاء كانوا متسلحين بايمانهم وبربّهم وبقضيتهم اما اسلحتهم فكانت مجرد اسلحة صيد غير انهم خضعوا لتدريبات للمحافظة على وجودنا ودورنا".

حنكش وفي حديث الى الاذاعة عينها، اضاف: "ليس لنا فضل كنواب او قياديين، انما علينا مسؤولية وامانة بأن نستمر بالمسار النضالي الذي بدأه كبارنا، وكل خوفنا هو ان نفشل كما اننا نخاف التفريط بنقطة من دماء وتضحيات الشهداء اثناء عملنا اليومي".

ورداً على سؤال: الى اي مدى شباب اليوم قادرين على النضال والشهادة، اجاب: " الشهيد بيار الجميّل كان رمز الشباب اللبناني من العام 2005 اي الاستقلال الثاني لليوم، وهو رمز طموح الشباب اللبناني والاندفاع والاصالة ورمز التضحية للدفاع عن القضية، واليوم، نحن لسنا فدائيين ونقول ان مصيرنا الاستشهاد انما نقول اننا مستعدين لعمل اي شيء للخط النضالي وللبنان الذي نحلم به".

واضاف: "حزب الكتائب انشئ ليسير بالطريق الصحيحة، احياناً يسيرون وراءه، واحيانأً يتركونه من اجل مصالحهم ولكن نحن دائماً نسير وراء الحق... نحن لا ندخل بتسويات وبحكومات عكس قناعاتنا، واما سنبقى نستشهد ونتعب ونضحي من اجل قيام دولة لبنان ومؤسساتها، دولة تحمي مواطنيها وتؤمن عيشة لائقة وسهلة لأولادها... ان قيام دولة لبنان "جديد" من بعد الاهتراء لا يحتاج الى تسويات ولا الى مساومات، انما يستلزم خطوات جريئة ونحن سلكنا مساراً جريئاً."

واكد حنكش ان الكتائبيين اعتادوا على المبادرة وهم يؤمنون بأنهم قادرون على التغيير قائلاً: " للأسف ان كل كل ما كنا نتغنى به اليوم فقدناه واصبحنا مضحكة المنطقة بإدارة ملفاتنا كلها، ولكن ممكن من خلال الحزب ومن خلال طاقاتنا الشابة الكفوءة ان نصل الى البلد الذي نرغب به، وان ننافس العواصم وان نعيد لبنان الى الخارطة...

وتابع: " التعددية في بلدنا اصبحت نقمة لأن احد مقومات المجتمع مسيطر على الدولة ويعتبر ان القرار بيده وهذا الامر لا يدوم، واليوم اذا لم نجد وسيلة لنسخر طاقاتنا وقدراتنا بتصرف الدولة اللبنانية لن ينهض البلد لا بل لن نستطيع تأسيس بلد وبالتالي ستستمر الهجرة وسيستمر الانحدار الحاصل".

واضاف: " نتوقع من الاشخاص الذين ورطونا بهذا الواقع المرير ان يخرجونا منه، الا ان الناس يجب ان تحاسب، ويجب ان تتسلح بالارادة والقدرة والوعي كي لا تنصاع الى النهج الذي يمارس".

وفي السياق عينه، كان لحنكش نظرة ايجابية حول المستقبل، معتبراً ان "غذاً افضل من اليوم وهناك اناس يؤمنون بالبلد، والناس الذين يشبهوننا كثر ولكن صوتهم منخفض، ونحن سنكون المنبر وسنبادر وسنضيء شمعة بدلاً من لعن الظلام وسنصل الى مكان يمكن ان نؤثر فيه بقدر كبير".

وفي الختام، دعا حنكش "للمحافظة على الارث المجيد" مؤكداً ان الغد افضل من اليوم وكما كنا جزءاً لصناعة تاريخ لبنان سنكون غداً أكثر قوة".

 

وفي وقت لاحق غرد حنكش على تويتر قائلاً: "وعدنا إلكن، متل ما إنتو صنعتوا تاريخنا المشرّف ... نحنا رح نحافظ علي و رح نصنع مستقبل واعد"

 

المصدر: Kataeb.org