حنكش: لبنان يتفكّك بسبب الطغمة الحاكمة والتغيير يتطلّب إنتاج طبقة سياسية جديدة وخارج ذلك كلّه ترقيع

  • محليات
حنكش: لبنان يتفكّك بسبب الطغمة الحاكمة والتغيير يتطلّب إنتاج طبقة سياسية جديدة وخارج ذلك كلّه ترقيع

لفت النائب المستقيل ورئيس إقليم المتن الكتائبي الياس حنكش الى لبنان يتفكّك بسبب الطغمة الحاكمة ، معتبرا ان التغيير يتطلّب إنتاج طبقة سياسية جديدة وخارج ذلك كلّه ترقيع.

أبدى النائب المستقيل ورئيس إقليم المتن الكتائبي الياس حنكش أسفه لرؤية لبنان المعروف بسويسرا الشرق يتفكّك بسبب طغمة سياسية حاكمة، لافتًا إلى أن مستقبل أولادنا بخطر.
وقال حنكش في حوار عبر "منصة صوت بيروت انترناشونال": "لو أراد حزب الكتائب الحصول على مقاعد نيابية أكثر لسلك طريقًا مختلفًا، مؤكدًا أننا متعالون عن المناصب وآخر فصول هذه المسيرة تجلّى في استقالتنا من البرلمان، مشدّدًا على أننا لا نفكّر بعدد النواب".
وأكد أن السياسة بالنسبة إلينا أخلاق وأمام مأساة انفجار بيروت ترخص النيابة وقال: "مركز النيابة يرخص أمام هول ما حصل في بيروت وأسأل من بقي في البرلمان ماذا يفعل داخله"؟
ولفت حنكش الى اننا نتواصل مع النواب المستقيلين ونسعى لتشكيل جبهة معارضة.
وأشار الى أن اغلب المجموعات التي نعمل معها متعاونة معنا، وهذا هو الاساس لافتًا إلى أن استقالتنا من مجلس النواب ليست ضربة سيف بل لنشبك أكثر مع الشارع المنتفض.
وردًا على سؤال قال: "من اليوم الأول للثورة كنا موجودين على الأرض ولم نحاول أن نكون في الصفوف الأمامية ونُنصّب أنفسنا فنحن اعتبرنا أنّ الثورة انطلقت من مآسي الناس ولا يمكن تسييسها، وهي لن تفيد إلا من يريد أن يبني البلد موضحًا أن كل من يريد أن يترأس الثورة سيحترق".
ولفت حنكش الى أنّ المعيار الأساسي لكل سياسيّ هو آداؤه وليس عائلته، وقال: "لقد أعطاني حزب الكتائب الفرصة وانتخبت نائبًا رغم أني لا أنتمي لعائلة سياسية".
ونوّه بالديمقراطية الموجودة في حزب الكتائب وهو من الأحزاب القليلة التي تنتخب مكتبها السياسي ورئيسها، وأردف: "انا أفتخر أن أكون في حزب يسود فيه النقاش الواسع".
وذكّر حنكش أننا "استقلنا من حكومة الرئيس تمام سلام على وقع أزمة النفايات، لأننا رأينا أن لا قدرة لنا على التغيير من الداخل ولكي لا نكون شهود زور".
ورأى حنكش أنّ التغيير الجذري أساسيّ، مُذكّرًا بأن أوّل من دعا لتغيير النظام وتطويره هو حزب الكتائب وأحد وجوه ذلك تقديم مشروع اللامركزية من قبل النائب سامي الجميّل في 2015.
وشدّد على أنّنا منسجمون مع قواعدنا وفاعلون أكثر من أن نكون مكبّلين في برلمان لم يتمكّن من القيام بشيء في عدد من الأزمات ولاسيما الأزمة الصحية المتمثلة بفيروس كورونا.
واكد حنكش اننا لم نهتمّ في أيّ مرّة الى الحجم والمقاعد، معتبرًا أن أقوى حزب اليوم هو حزب الشعب اللبناني.
وسئل اين هي الثورة اليوم فقال: "الثورة اليوم في وضع صعب بسبب كورونا والوضع الاقتصادي المتردي فلقد أوصلونا الى مرحلة تطويع الشعب وتجويعه، لكنّ الثورة لن تستسلم ".
واشار الى أنّ من ضمن دراسة للدولية للمعلومات تبيّن أنّ 50 % من الناس التي انتخبت الأحزاب الموجودة في السلطة لن تنتخبها في المرة المقبلة.
وردًا على سؤال قال: "لا بد من تطوير النظام والذهاب الى اللامركزية وإقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي".
وشدد على أنّ الثورة بدأت في حزب الكتائب في الـ 2016 عندما تموضعنا في المعارضة ولم يكن هناك ثورة في الشارع واتُّمهنا بالشعبوية ودفعنا ثمن مبادئنا ومواقفنا في الانتخابات النيابية.
وأكد حنكش أنه لا يمكن تحقيق التغيير إلا من خلال إنتاج طبقة سياسية جديدة وخارج ذلك كله ترقيع.
وجزم بألّا ثقة بهذه السلطة لإجراء الانتخابات النيابية، من هنا نطالب بحكومة مستقلين من رئيسها لأعضائها.
واعتبر أنّ المخرج للأزمة يكون بتشكيل حكومة مستقلّين تحصل على ثقة الشعب اللبناني وصندوق النقد الدولي، وتتمكن من إجراء الانتخابات النيابية.
وختم مؤكدًا أنّ الأحزاب السياسية لن تختفي في الانتخابات النيابية المقبلة، إنّما يحق للشعب اللبناني الذي ثار في 17 تشرين أن يوصل كتلة نيابية وازنة من 20 أو 30 نائبًا.

المصدر: Kataeb.org