حنكش: يخيّرون الناس مجدداً بين الحل السيء والأسوأ والسبب ان منذ بدء أزمة النفايات لم يقدّموا حلولاً

  • محليات
حنكش: يخيّرون الناس مجدداً بين الحل السيء والأسوأ والسبب ان منذ بدء أزمة النفايات لم يقدّموا حلولاً

أكد النائب الياس حنكش انه تفاجأ بقرار وزير البيئة توسيع مطمر برج حمود-الجديدة، وقال "منذ فترة إلتقينا الوزير وطالبت بتضمين البيان الصادر عن اللقاء أمرين: الاول عن المحارق والوزير اكد انه لم يتم النقاش بالمحارق، والثاني أصريت على رفض توسيع المطمر وصدر البيان بلهجة أخف وهي التحفظ عن توسيع المطمر بموافقة جميع الحاضرين بمن فيهم وزير البيئة."

حنكش وفي حديث لصوت لبنان 100.5، شدد على ان الحكم استمرارية، ولا يمكن التنكّر والتبرؤ مما حصل في الوزارات السابقة وهذا ما سمح بتدهور البلد، مضيفاً "أنا مع الوزير انه أتى حديثا الى الوزارة وقد زرناه كحزب كتائب وعرضنا خطة لا مركزية النفايات التي ليست اختراعاً جديداً وتبدأ بالفرز من المصدر الذي هو أمر سهل، ثانياً انشاء مراكز الفرز على صعيد البلديات، ومن ثم مركز انشاء معالجة على صعيد أكبر كالقضاء".

ولفت حنكش الى ان لبنان ليس البلد الوحيد الذي يعاني من مشكلة نفايات في مرحلة من المراحل، لكن البلدان الأخرى إنتهت من هذه الأزمة.

وشدد على ان كل الخطط التي وُضعت سابقاً من قبل وزارة البيئة بقيت حبراً على ورق، سائلاً "كيف نثق بهذه الحكومة والا تبقى الخطة الحالية حبرا على ورق ايضاً؟" وتابع "في كل مرة يقولون ان الحل مؤقت حتى بات وضع لبنان مؤقتاً وحياة الناس وصحتها مؤقتة".

وأردف "وعدوا الناس بإتباع معايير عالمية في مطمر برج حمود الجديدة وتشديد الرقابة، والوعد الأكبر كان ان هذا الحلّ مؤقت ريثما يتم تطبيق لا مركزية النفايات"، وسأل "كيف نثق ان الحل مؤقت اليوم وأننا ذاهبون لحل مستدام للنفايات؟"

وذكّر حنكش ان حزب الكتائب واجه هذه الجريمة البيئية، مشيراً الى الروائح المنبعثة من المطمر والتي يشتمها أهالي سن الفيل، الجديدة، البوشرية، الزلقا وجل الديب لكن السلطة تكمل بإحداث ضرر بالصحة وبالبيئة".

وتابع "منذ يومين كنت في الجديدة والرائحة الكريهة لا تُحتمل، فكيف يقبلون الاستمرار بهذه الجريمة تحت حجة ان لا حلول ويضعون الناس مجدداً بين خيار الحل السيء والأسوأ والسبب ان منذ بدء الأزمة لم يقدموا حلولاً".

ولفت حنكش الى ان "حزب الكتائب إستقال من الحكومة واعتصم على مدى 33 يوماً أمام مطمر برج حمود، وخضنا الانتخابات كمعارضة مطلقة، كل هذا بسبب ملف النفايات، ودفعنا الثمن في الانتخابات، كما عزلت الكتائب واضطهدت تحت شعار الشعبوية"، وقال "اذا كانت هذه شعبوية فنحن نعتز بها لأن هذا هو الحق الذي يحفظ صحتنا وصحة اولادنا".

وتمنى حنكش الانتقال الى مرحلة جديدة رأفة بصحة اولادنا.

وفي سياق آخر، تطرّق حنكش الى موضوع استدعاء محكمة المطبوعات الزميلة نوال ليشع عبود على خلفية دعوى تقّدم بها رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد ايوب، وقال متوجهاً لعبود "لولا صوتك الحر وسقفك العالي ولولا اشخاص مثلكم لتغيرت هويّة لبنان، وقد استشهد الالاف للحفاظ على حريتنا وتميّزنا والحفاظ على مساحة التعبير عن الرأي". وأكد ان ما قامت به عبود ليس جريمة بل مجرد طرح سؤالاً، مذكراً بقانون حق الوصول الى المعلومات، وان لبنان جمهورية حرة ولسنا في نظام شمولي وديكتاتوري وبوليسي".

 

المصدر: Kataeb.org