حوالي 30 ألف جرعة يومياً للوصول إلى مناعة القطيع خلال عام

  • صحة
حوالي 30 ألف جرعة يومياً للوصول إلى مناعة القطيع خلال عام

يحتاج لبنان إلى إعطاء 30 ألف جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا يومياً من أجل الوصول الى مناعة القطيع في عامٍ واحد فقط.

تواصل السلطات المعنية مساعيها للحصول على مزيد من اللقاحات ضد «كورونا»؛ لا سيما أن لبنان يحتاج إلى إعطاء 30 ألف جرعة لقاح يومياً كي يصل إلى مناعة القطيع في غضون عام واحد بحسب صحيفة الشرق الأوسط. وأشار مدير «مستشفى رفيق الحريري الجامعي»، فراس أبيض، إلى أن لقاحي «أكسفورد - أسترازينيكا» و«سبوتنيك» سيصلان قريباً إلى لبنان بعدما وصل لقاح «فايزر»، مذكراً في تغريدة له أنه جرى إعطاء لقاح «سينوفارم» الصيني الموافقة من قبل وزارة الصحة العامة، مما يعني الحصول على إمدادات وفيرة من اللقاحات قبل مضي وقت طويل.

وكانت «اللجنة العلمية والفنية»، التي شكلها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، لبحث تسجيل لقاحات طلبها القطاع الخاص، اجتمعت الاثنين الماضي ومنحت «سينوفارم» إذن «الاستخدام الطارئ»، وبات تسويقه متاحاً وفق الشروط مرعية الإجراء. وكان السفير الصيني، وانغ كيجيان، أعلن في تغريدة له على «تويتر» أن بلاده ستتبرع بـ50 ألف جرعة من «سينوفارم».

ولفت أبيض إلى أنه جرى تسجيل 15 في المائة من الأفراد المؤهلين لتلقي اللقاح حتى الآن، عادّاً أن مزيداً من الناس سيقبلون على التسجيل مع ارتفاع أعداد الملقحين، وأن هذا الأمر يعدّ مطلباً مهماً؛ «إذ لا مجال لأي انتكاسة جديدة».

هذا؛ وتجاوز عدد الأشخاص الذين جرى تلقيحهم في لبنان حتى الآن 50 ألفاً، فيما قارب عدد المسجلين على المنصة المليون. وشدّد أبيض على أن «اللقاحات تنقذ الأرواح، ولا يمكن أن تتحسن الحال إلا عندما يتم تلقيح مزيد من الناس، مع التذكير بأن نشر اللقاح لن يكون كافياً، وسيظل اتباع تدابير السلامة ضرورياً».

من جهة أخرى، وأمام شكاوى المواطنين المتزايدة، سأل رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، عمّا إذا كان «أهل الحل والربط في لبنان» يعرفون أن «تكاليف علاج (كورونا)؛ بين فحص تشخيصي والصور وفحص دم وثمن دواء وأكسجين من دون الدخول إلى المستشفى، يوازي 3 ملايين ليرة (ألفا دولار حسب السعر الرسمي للدولار)، وأنه إذا احتاج المريض دخول المستشفى، يرتفع هذا الرقم إلى عشرات الملايين».

وعدّ عراجي في تغريدة له أن هذه التكاليف تدفع بالمريض إلى التردد في الدخول إلى المستشفى، مما يؤدي إلى ارتفاع الوفيات.

المصدر: الشرق الأوسط