حياة ارسلان: نريد رئيس حكومة مقبولا من الشارع

  • محليات
حياة ارسلان: نريد رئيس حكومة مقبولا من الشارع

نظمت مجموعة "معا للحق" لقاء مع رئيسة "طاولة الحوار المدني في لبنان" الأميرة حياة إرسلان عن موضوع " 17 تشرين الأول... ثورة أم إنتفاضة؟"، بالقرب من ساحة الإعتصام في طرابلس، في حضور نقيب أطباء طرابلس الدكتور سليم أبي صالح، وحشد من الناشطين في الحراك الشعبي.

وتحدثت إرسلان عن التطورات الراهنة، وقالت: "الحرية والعدل والحق، وطرابلس منورة بأهلها وبساحتها وتاريخها وبتراثها بإستمرار، ولا شك ان ما قبل الثورة هو ليس كما بعدها، نحن إنتصرنا، والثورة إنتصرت يوم لم يعد من حواجز طائفية ومناطقية ومذهبية بين اللبنانيين، وإنتصرت يوم لم يعد الزعيم هو إله على الأرض، هو مثلنا، لا بل هو خادم عندنا وليس العكس، الثورة إنتصرت عندما لم تعد الإدارات الرسمية ملكا لاشخاص، يتحكمون بالناس وبأصحاب المعاملات".

أضافت: "طبعا هناك مخاوف، والطريق طويلة أمامنا بخاصة وأن نصف الشعب اللبناني ما زال يتعلق بحبال الزعامة وبآراء وأفكار ربما لا نتقبلها، ولكن علينا تجاه الفئة الأخرى المختلفة عنا أن نمد يد العون والتوعية إليها وأن نستقطبها، فنحن وإياها نريد بناء وطن واحد ولا نستطيع الإستغناء عنهم ولا هم يستطيعون الإستغناء عنا، فالتكامل هو الذي سيكون سيد الموقف".

ولفتت الى ان "الكثير من التضحيات والصبر والأناة ينتظرنا، لكن سلاحنا هو المثابرة وعدم الإستسلام والخضوع وعدم الإنكفاء، نحن متابعون، لذلك مصيرنا ان نحقق آمالنا ومطالبنا، وهذا قد يتطلب مراحل طويلة، ولكن منذ اليوم الأول كطاولة حوار مدني وضعنا برنامجنا عن مراحل الثورة، وقلنا ان الأولوية هي المطالبة بإسقاط الحكومة وقد حصل، ثم إجراء إستشارات، ونتمنى ان تحصل الإثنين، وان تكون نتائج الإستشارات كآمالنا وطموحنا".

وختمت ارسلان: "نريد رئيسا للحكومة مستقلا كفوءا نزيها قادرا ومقبولا من الشارع، وهذه مواصفات تنطبق على كثير من الناس من خارج الطبقة السياسية ونحن نصر عليها، ونأمل ان تكون التسمية غدا بهذه المواصفات، لننتقل إلى وضع مواصفات الوزراء الذين سيمثلون الشعب".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام