داغر: الشعب اللبناني سيقلب الطاولة على هذه السلطة ويجبر الجميع على الاستقالة

  • محليات
داغر: الشعب اللبناني سيقلب الطاولة على هذه السلطة ويجبر الجميع على الاستقالة

اكد عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر أن ليس لدينا اي ثقة بالتحقيق الذي تجريه الحكومة، مطالبًا بشكل واضح بتحقيق دولي لمعرفة حقيقة انفجار مرفأ بيروت.

عن استقالة نواب الكتائب من المجلس النيابي قال مسؤول العلاقات السياسية وعضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر لـ"الحرة": "لقد ذهبنا الى المعارضة منذ 5 سنوات، وخرجنا من الحكومة وبقينا في مجلس النواب لمحاربة السلطة الفاسدة الموجودة في لبنان والتي تحوّلت من سلطة فاسدة الى سلطة فاسدة ومجرمة من خلال الإهمال وغيره، ونحن نعتبر ان وجودنا في المجلس كان لوضع مكابح لهذه السلطة وعندما شعرنا اننا لم قادرين على تحقيق ما يصبو إليه الشعب اللبناني قدّمنا استقالتنا".

ورأى داغر أن ما حصل في 4 آب هو جريمة موصوفة، لافتا الى ان هذا الزلزال دمّر بيروت وقتل اللبنانيين ودمّر اكثر من 300 الف مسكن لبناني، معتبرًا أن من لديه ذرة من الكرامة يجب ألا يبقى في هذه السلطة.

وسئل داغر ماذا ستفعلون الان كحزب كتائب وما هو موقفكم من منح دياب مهلة شهرين ريثما يتم التوافق على حل فقال: "ليس هناك شيء في لبنان اسمه رئيس حكومة لان رئيس الحكومة والوزراء هم دمى فمن يحكم لبنان اليوم هم فريقان: حزب الله بشكل مباشر والتيار الوطني الحر".

اضاف: "الوزراء هم دمى وليس لديهم أي صفة تمثيلية ولا يستطيعون اتخاذ اي قرار وبالنسبة لنا هم غير موجودين".

وتابع: "الشعب اللبناني قام بثورة، سائلا: ما معنى ثورة؟ وأجاب: "اي ان الشعب اللبناني سحب الوكالة من السياسيين أكانوا نوابا او وزراء من رئيس الحكومة الى رئيس مجلس النواب، لذلك قلنا نحن بحاجة الى حكومة جديدة تقوم بانتخابات نيابية مبكرة تعيد من خلالها الكلمة الى الشعب وعلى الشعب ان يختار من يعيد ومن لا يعيد، مشيرا الى ان اسقاط الحكومة من داخل البرلمان لم يحصل لكون الاكثرية النيابية بيد حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر".

وردا على سؤال قال: "نحمّل المسؤولية لكل من قام بهذه التسوية التي بدأت بانتخاب عون رئيسا للجمهورية والتي اعطت الاكثرية لتحالف حزب الله وعون، فالحكومة كلها مسؤولة".

وشدد داغر على انه لن يكون هناك فوضى ان استقالت الحكومة، مشيرا الى ان هناك طريقة لادارة البلد، تبدأ اولا باستقالة هذه الحكومة ومن ثم تأليف حكومة مستقلة يكون عملها إجراء انتخابات نيابية مبكرة ونأتي بمجلس نيابي جديد وننتخب رئيس جمهورية جديدًا.

اضاف: "لم يتغير شيء قبل وبعد الانفجار نحن نعتبر ان هذا العهد بحكوماته الاولى والثانية والثالثة قد فشل بالأرقام".

وشرح داغر سبب الفشل، "هناك أعلى نسبة دين وأسوأ  تدني لقيمة الليرة اللبنانية أعلى نسبة هجرة للبنانيين في تاريخ لبنان، اللبنانيون يأكلون من النفايات لأول مرة في تاريخهم، صداقتنا العربية والغربية ضُربت، لبنان اصبح دولة فاشلة مارقة تحت وصاية ايرانية مباشرة من خلال حزب الله".

وعن اعطاء هذه الحكومة المزيد من الوقت كي تنتج اجاب: "ماذا سنعطي هذه الحكومة التي افشلت البلد، والتي لم تنتج شيئا؟"

وسئل داغر هل السلطة تعرف حقيقة ما جرى، وهل سيستمر الطائف أو لا، فقال: "نتمنى ان يذهب كل الافرقاء السياسيين الذي حكموا البلد منذ 20 سنة لان الخراب لم يبدأ منذ سنة او سنتين بل عمره 20 سنة وهم أنفسهم من يحكم البلد في ال 20 سنة الاخيرة".

وأكد أن ليس لدينا اي ثقة بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي تجريه الحكومة، مطالبا بشكل واضح بتحقيق دولي لمعرفة الحقيقة".

وسئل ان الرئاسة لا تريد تحقيقا دوليا فأجاب: "اعرف انها لا تريد ذلك، فأنا لا اثق بكل هذه السلطة من رئيس الجمهورية الى الوزراء والنواب".

وعن الحل قال: "الحل هو نراه في الشارع الحل هو الشعب اللبناني الذي سيقلب هذه السلطة ويجبر الجميع على الاستقالة".

ولفت داغر الى هناك تنظيما للشارع وبان الكتائب تنسق مع المجموعات والاحزاب الموجودة فيه.

واشار الى ان المجتمع الدولي قال لنا انه "لن يساعدنا من خلال هذه الحكومة، فانتم فاسدون والمساعدات لن تأتي من خلالهم لانهم لا يستطيعون فعل شيء للبنانيين ويجب ان يحصل تغيير في لبنان وهذا ما يقوله بشكل مباشر الفرنسيون والاميركيون والمجتمع الدولي والبنك الدولي الذي ذهبنا اليه ب3 ارقام وبذلك بهدلنا البلد ودمّرنا صورته".

وسأل داغر: "هل يعقل ان يأتي الرئيس الفرنسي الى لبنان وينزل الى الشارع ويتضامن مع اللبنانيين ويتهافت عليه الشعب ويسلّم عليهم، في حين لم نجد مسؤولا لبنانيا واحدا من عون الى دياب الى الوزراء الى النواب نزلوا الى الشارع؟ اي مسؤولون هؤلاء الذين يطردون من الشارع؟".

وختم بالقول: "لدينا اشلاء على الارض ولقد دفنا 4 حزبيين واخشى من دفن الحقيقة، فلقد تعودّنا في اخر 30 سنة في لبنان ألا نصل الى نتيجة في اي حادثة وقعت ولم نجد وزيرا او نائبا او موظفا او مسؤولا بالسجن، فهل نجرؤ في لبنان على المحاسبة ولمرة واحدة؟ هل سيجري التحقيق مع وزراء النقل الذين تعاقبوا على الوزارة في حادثة المرفأ"؟

المصدر: Kataeb.org