داغر: مليونا لبناني يطالبون بتطبيق الدستور فيما أفرقاء السلطة يجتمعون ويخططون ويتحدثون عن حصصهم في الخفاء

  • محليات
داغر: مليونا لبناني يطالبون بتطبيق الدستور فيما أفرقاء السلطة يجتمعون ويخططون ويتحدثون عن حصصهم في الخفاء

قال عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر:"كثر راهنوا على أن الشعب اللبناني لم يعد شعبًا حيًا وأنه لن يقول لا ولن يواجه السلطة وأن الرهان على الشعب اللبناني خاطئ، فيما نحن راهنّا على الشعب وحذرنا السلطة من أن اللبنانيين غاضبون وسيتحركون"، مذكرا بكلام رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تحت قبة البرلمان عندما حذّر السلطة وقال: "أتمنى ان نعود ونلتقي في المجلس النيابي قبل أن يبجّ البلد، وقد بجّ البلد".

واكد داغر في مداخلة عبر تلفزيون "الحرة" أن حزب الكتائب أصلا في المعارضة، وسبق وأعلنّا ان أي حكومة ستتشكل سنكون خارجها ونلعب دورنا كمعارضة، موضحا ان في لبنان هناك السلطة والثورة والمعارضة وقال: "نحن لا ندّعي اننا نتزّعم الثورة وكحزب كتائب لا نتحدث باسمها".

وشدد على انه ليكون هناك معارضة يجب تشكيل حكومة، ولغاية الساعة الشعب يطالب بتشكيل حكومة وفق الآليات الدستورية والسلطة لا تؤلف الحكومة، وقال: "الدستور ينص على الذهاب الى الاستشارات النيابية الملزمة، فما الذي يمنع رئيس الجمهورية من الدعوة للاستشارات والحكومة استقالت منذ اكثر من اسبوعين؟"

أضاف داغر: "مليونا لبناني يطالبون بتطبيق الدستور، فيما أفرقاء السلطة لا يطبقونه بل يجتمعون ويخططون ويتحدثون عن حصصهم في الخفاء".

أضاف: "إذا تشكلت الحكومة، سنرى طبيعتها وبناء عليه نقرر إن كنا معارضين لها، لافتا الى أن مستوى المعارضة سيكون حسب أداء الحكومة، لافتا الى أننا نطالب بما يطالب به الشعب أي بحكومة تكنوقراط من الاختصاصيين لديها مهمتان: إعادة النهوض بالوضع الاقتصادي وإجراء انتخابات نيابية مبكرة".

وشدد على أن أي تشكيلة تكنوقراط حيادية تقوم بهاتين المهتمين سترانا الى جانبها وداعمين لها، فيما أي حكومة تعيد استنساخ الوضع الذي كان قائما، من خلال ما يشبه أفرقاء السلطة الذين فشلوا على مدى 30 سنة واوصلوا البلد الى ما هو فيه وما زالوا يمارسون السياسة نفسها ويفكرون بالذهنية نفسها، ويذهبون باتجاه الفساد وعدم الاصلاح سنعود الى معارضتها، وسنكون في المعارضة مع أي فريق يكون في المعارضة.

وشدد على أن الناس كانوا واضحين في شعار "كلن يعني كلن" أي كل من في السلطة وقد يكون الحريري أول من سمع من الناس من هنا استقال، لافتا الى أن الحريري يقول إن كان سيكلف فسيترأس حكومة تكنوقراط ترضي الشارع وإلا لن يقبل بترؤس أي حكومة.

ورأى ان هناك "منظومة راكبة" فيها شريكان أساسيان وهما حزب الله والتيار الوطني الحر ويحاولان استنساخ الحكومة السابقة كل لأهدافه، فحزب الله يريد أن يكون إما مشاركا في الحكومة بشكل مباشر أو بشكل قوي ليؤمن لنفسه الدفاع عن المحور الذي يمثله في السياسة فهو يهتم لوزارة الخارجية ومن سيتولاها وما هو موقفه من سلاح حزب الله ومن سيكون في وزارة الدفاع وكيف سيتعاطى الجيش اللبناني مع حزب الله، والتيار لا يريد ان يرى نفسه خارج الحكومة لأنه يعتبر أن هذا العهد هو عهده، إذًا الفريقان يصران على وجودهما في الحكومة، فيما الرئيس الحريري لديه قوة معينة من جهة الاستفادة من ضغط الشارع ومن جهة ثانية المجتمع الدولي الذي يساعد لبنان يرتاح للرئيس الحريري أكثر مما يرتاح الى آخرين.

المصدر: Kataeb.org