داغر: من في السلطة أمامهم خيار من إثنين، إما الذهاب الى إنتخابات نيابية مبكرة أو مواجهة ثورة جياع

  • محليات
داغر: من في السلطة أمامهم خيار من إثنين، إما الذهاب الى إنتخابات نيابية مبكرة أو مواجهة ثورة جياع

اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر أن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أقوال، مشيرا الى ان امام من هم في السلطة خيارًا من إثنين: إما الذهاب الى إنتخابات نيابية مبكرة لإعطاء الناس فرصة للتغيير أو مواجهة ثورة جياع.

اعتبر منسق العلاقات السياسية في حزب الكتائب سيرج داغر أن حكومة حسان دياب هي حكومة تصريف أقوال ونحن نعيش أسوأ أيام حياتنا فحتى في أيام الحرب لم نصل الى ما وصلنا إليه اليوم.
وتعليقاً على كلمة رئيس الحكومة قال في حديث لصوت لبنان: “سلسلة إنجازات الحكومة طويلة، فلأول مرة يصل سعر صرف الدولار الى هذا المستوى كذلك نشهد على أعلى نسبة تهريب وأقسى تقنين كهربائي.
وأضاف داغر: "الملفت أن دياب في نفس اليوم أطلق تصريحين متناقضين، فقد أعلن عن 97% من الإنجازات، وفي حديث للواشنطن بوست أعلن أن اللبنانيين قادمون على مجاعة".
واستطرد قائلاُ: "في آخر 3 سنوات بين مفهوم إنجازات الحكومة وإنجازات العهد "ما رح يبقى مين يخبر"، إذ لم نصل من قبل الى أن يفقد لبنان كل أصدقائه وأن يضع حزب مرهون للخارج يده على لبنان وأن يتم تهريب كل البضائع الى سوريا.
وأكد داغر أن اللوم لا يقع على كاهل دياب فقط بل على كل الطبقة السياسية، إذ أن حزب الكتائب من يوم انخراطه في الثورة حمل شعار كلن يعني كلن وماض في تطبيقه.
وفنّد داغر المشكلة معتبراً أن مسؤولية ما وصلنا إليه تتوزّع على 3: الطبقة السياسية التي حكمت لبنان منذ 30 سنة، مصرف لبنان والمصارف وحزب الله الذي يتحمل مسؤولية كبيرة، إذ عندما تعلم بأن حليفك فاسد وتتركه تكون مشاركاً في الفساد، وعندما تضع يدك على البلد وتدخلنا بخلافات مع الجميع تكون مسؤولاً.
وأضاف: "يقولون لنا دائماً بأن هناك بديل عن صندوق النقد فهل البديل يكون أن نتعامل بالليرة السورية أو بالريال الإيراني"؟
وأكد داغر على أن حزب الله موجود في المرفأ ويُدخل بضائع من دون جمرك، كذلك هو موجود على الحدود ويهرب البضائع والحل الوحيد هو أن يزيل يده عن البلد إذ أن البنك الدولي والغرب لن يموّلوا دولة يضع حزب الله يده عليها ولن يأتي مال الى لبنان ما لم يبدأوا بالإصلاحات ويوقفوا الفساد.
ورداً على من يدّعي بأن اللبنانيين يدافعون عن سلاح الحزب وهيمنته على لبنان والإنتخابات هي الدليل قال:" 51% من اللبنانيين لم ينتخبوا وهناك فئة مِمَن انتخبت معارضة لحزب الله، إذا اللبنانيون لا يوافقون على وضع حزب الله يده على لبنان".
وأكد داغر رفضه لأي إعتداء على لبنان من أي جهة كانت معتبراً أن الوحيد الذي يجب أن يدافع عن لبنان هو الجيش اللبناني، رافضاً سياسية التخوين ومشدداً على أننا نحن من نعطي الاخرين دروسًا في الوطنية ولا نقبل التخوين من أي كان خصوصًا ممّن يعترف بحصوله على تمويله من الخارج.
كما أشار الى أن الثنائي الشيعي موجود في هذه الحكومة بالمباشر كما المردة، والتيار يحاول أن يقول إنه خارج الحكومة ولكنه في صلبها وهو من طرح إسم دياب، معتبراً أن من سرق لن يرد الأموال المنهوبة ومن أوصلنا الى هذه الحال لن يتمكن من إخراجنا من الوضع، معللاً ذلك بإعطائه عدة أمثلة منها ملف الفيول وملف الإتصالات والمخالفات في الشؤون الإجتماعية حيث ثبت وجود فساد ولم يتم الإستماع أو إستدعاء أي وزير وهذا ما يبرهن أن القضاء قوي على الصغار.
ولفت الى أن بعض الأحزاب السياسية استطاعت السيطرة على جمهورها بطريقة غريبة، إذ بات اللبناني متعلقًا بزعيمه لدرجة أنه حتى عندما وصل الى الجوع مازال يصفق له.

وأكد داغر أن السبيل الوحيد للخروج من هذه "الجورة" هو بالعودة الى الشعب وذلك بإنتخابات نيابية مبكرة ويجب على اللبنانيين أن يخلعوا عباءة الطائفة السياسية وأن يدركوا أن هؤلاء سبب فقرهم وتجويعهم.
وختم قائلاً: "من هم في السلطة أمامهم خيار من إثنين: إما الذهاب الى إنتخابات نيابية مبكرة لإعطاء الناس فرصة للتغيير أو مواجهة ثورة جياع.

المصدر: Kataeb.org