دولار الجحيم.... هل سينتهي في زمن القيامة؟

  • خاص

في السابق كان سعر صرف الدولار مرتبط بالصرافين والاقتصاديين فقط، اما اليوم فقد بات سؤالاً يشغل جميع اللبنانيين.

لا لقاء ولا التقاء في الملف الحكومي، لا حب ولا غرام ولا انتقام بين الرئاستين الاولى والثالثة عموماً والفريقين المعنيين بالتأليف خصوصاً. وفي مقابل هذا التعطيل،  شعب باتت الهموم تتفشى في داخله وانتشر الجوع في اروقة بيته وزواياه.

فالسلطة في واد والشعب في وادٍ آخر، وما بينهما دولار يتلاعب بمزاج اللبنانيين واعصابهم واموالهم، فهو لم يعد مرتبطاً فقط بكماليّاتهم بل بات يطال لقمة عيشهم، رغيف خبزهم، بنزين سياراتهم، مازوت تدفئتهم، وحتى انه وصل الى دواء مرضهم وهنا تكمن الويلات.

والاقبح من ذلك، هو ان هذا المشهد كله يقبع وسط فراغ حكومي قاتل، ينذر بأن "الجحيم" الذي بشّر به رئيس الجمهورية ميشال عون يتوافر في الاجواء اللبنانية تحت عناوين مختلفة، منها السلطة ومنها الفساد اما العنوان الابرز والشغل الشاغل للبنانيين فهو مختصر بكلمة واحدة: الدولار.

شعب لبنان المماثل لطائر الفينيق بات يرزح تحت وطأة اوجاعه ومصائبه مع كل ارتفاع  في سعر صرف الدولار، فكيف سيستمر هذا الفلتان ولا سيما ان مصيراللبنانيين بات مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً به وانفاسهم باتت تضيق وتقترب من الاختناق؟ وهل يمكن لجم هذا الارتفاع اقتصادياً ام ان الحل يكون فقط على الصعيد السياسي وعبر تشكيل حكومة اختصاصيين بشكل سريع؟

 تابعوا ما قاله في هذا الصدد رئيس الجهاز الاقتصادي الاجتماعي في حزب الكتائب  جان طويلة عبر الفيديو اعلاه.

بين ارتفاع وانخفاض في سعر صرف الدولار،  يأس اللبنانيون من الحال التي يعيشونها واعلنوا استسلامهم امام صليب مرّ لا يستحقون حمله،  فهل سينتهي " دولار الجحيم" هذا مع زمن القيامة ام ان الجحيم مستمرأً حتى نهاية العهد؟

 

المصدر: Kataeb.org