دوليّات

تزايد التساؤلات بشأن صحة ميركل

اختارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الجلوس مجددا خلال عزف نشيدين وطنيين أثناء زيارة رسمية في برلين، الثلاثاء، بعد نوبات ارتجاف أصابتها ثلاث مرات خلال مراسم رسمية. وجلست ميركل على كرسي أبيض إلى جانب رئيسة وزراء مولدافيا مايا ساندو، أثناء عزف النشيدين الوطنيين لبلديهما. وكانت ميركل التي تحكم ألمانيا منذ 14 عاما، لم تحترم البروتوكول الخميس، بعد أن جلست أثناء استقبالها رئيسة وزراء الدنمارك الجديدة ميتي فريديريكسن في باحة مقر المستشارية.

بريطانيا ترد على خامنئي: التصعيد ليس في مصلحة أحد

ردت الحكومة البريطانية على تهديد جديد من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، على خلفية احتجاز ناقلة نفط لبلاده في جبل طارق، مؤكدة أن التصعيد ليس في مصلحة أحد. وقال متحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تعليقا على تصريح خامنئي: "أكدنا باستمرار أن التصعيد في منطقة الخليج ليس في مصلحة أحد، وشددنا مرارا وتكرارا على هذا الأمر للإيرانيين". وفي تعليقه على التقارير حول إرسال بريطانيا سفينة حربية ثالثة وناقلة عسكرية إلى الخليج، قال المتحدث: "لدينا وجود دائم في المنطقة". وفي وقت سابق من اليوم، توعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 80، بأن إيران سترد على "قرصنة" بريطانيا على خلفية توقيفها ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1" في جبل طارق. واحتجزت وحدات من قوات مشاة البحرية البريطانية، يوم 4 يوليو الحالي، ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1"، التي كانت تبحر في مياه جبل طارق، بطلب من الولايات المتحدة التي قالت إن السفينة كانت تقل شحنات نفطية إلى سوريا في خرق للعقوبات الغربية على دمشق. وفي 5 من الشهر نفسه، ذكرت سلطات جبل طارق أن السفينة ستظل محتجزة لديها مدة 14 يوما، للتأكد من طبيعة الشحنات ووجهتها، فيما هدد قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، باحتجاز إيران سفينة بريطانية ردا على هذه الخطوة.

مبادرة فرنسية لتفادي تصعيد التوتر في الشرق الأوسط

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إنه سيتحدث إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع في إطار مبادرة فرنسية لتفادي تصعيد التوتر في الشرق الأوسط. وذكر ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصربي "الزخم الذي بنيناه في الأسابيع القليلة الماضية حال، حسب اعتقادي، دون وقوع الأسوأ ودون ردود الفعل المبالغ فيها من الجانب الإيراني". وأضاف "في هذه الظروف الصعبة، سنواصل وساطتنا وعملنا التفاوضي".

loading