دياب في مؤتمر بروكسيل: لتحييد لبنان عن تداعيات أي عقوبات تفرض على سوريا ومنها قانون قيصر

  • محليات
دياب في مؤتمر بروكسيل: لتحييد لبنان عن تداعيات أي عقوبات تفرض على سوريا ومنها قانون قيصر

أكد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب ان لبنان يواجه أزمةً متعددة الجوانب وحادّة وغير مسبوقة، مشيرا الى "اننا نُدرك تمامًا أنّ المسؤولية الأولى في عملية الإنقاذ تقع على عاتق اللبنانيين أنفسهم."

وشدد، في مؤتمر بروكسيل الرابع لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، على أنّ الحفاظ على السلم والأمن الدولييْن، على خلفية الاضطرابات المستمرة في المنطقة، وتوفير البيئة الصالحة للنمو، هي مسؤولية دوليّة مشتركة، داعيا منظمة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والدول الصديقة إلى تحييد لبنان عن التداعيات السلبية الناجمة عن أية عقوبات قد تُفرض على السوريين، ولا سيّما جرّاء قانون قيصر.

ودعا دياب الى ضمان عدم تأثير هذه التداعيات على التجارة والاقتصاد مع الخارج، وتعريض جهود لبنان المتواصلة للخروج من الأزمة للخطر.

واكد حرص "حكومة لبنان وتضامنها مع النازحين السوريين" لافتا الى ان "الحل المستدام للنازحين السوريين يكمن في عودتهم الآمنة والكريمة إلى سوريا استنادًا إلى القانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية. وقال: ينبغي عدم الربط بين مسألة الحل السياسي للأزمة السورية وعودة النازحين إلى ديارهم.

ورأى انها تبقى الحاجة ماسة الى الدعم المالي والتقني للحد من الاثر الناجم عن التكيف على السكان وبالتحديد اللبنانيين والنازحين السوريين، معددا الاسباب ومنها انكماش الناتج المحلي بنسبة 7% عام 2019، واجراءات الحجر التي فرضت بسبب جائحة كورونا، اضافة الى اكتظاظ المدارس الرسمية بالتلاميذ، وزيادة الطلب على مواد مثل الطحين والخبر والكهرباء والمحروقات المدعومة من الدولة.

وجدد التأكيد على عزم لبنان على مواصلة التعاون في سبيل التخفيف من معاناة النازحين، كاشفا ان  55% من النازحين السوريين يرزحون تحت خط الفقر.

وتحدث دياب عن الازمة التي يعيشها لبنان، موضحا ان الحكومة عملت لاستعادة الاقتصاد اللبناني عافيته وأن نهجها يتجلى في قرارين الاول الخطة الاقتصادية والثاني اطلاق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

المصدر: Kataeb.org