رئيس مصلحة البلديات في الكتائب: لإعفاء البلديات من الديون التي فرضت عليها من دون وجه حق

  • محليات
رئيس مصلحة البلديات في الكتائب: لإعفاء البلديات من الديون التي فرضت عليها من دون وجه حق

ناشد رئيس مصلحة البلديات في حزب الكتائب طوني مطر الدولة باعفاء البلديات من الديون التي فرضت عليها دون وجه حق.

ناشد رئيس مصلحة البلديات في حزب الكتائب طوني مطر الدولة باعفاء البلديات من الديون التي فرضت عليها دون وجه حق.

 

مطر شرح لصوت لبنان 100.5 "ان الدولة تقتطع من اموال الصندوق البلدي المستقل منذ العام 1996 مبالغ لتسديد عقود قامت بها مع سوكلين دون علم البلديات ، وقد علمت البلديات باقتطاع هذه الاموال في العام 2012 وتبلغ نسبة المبالغ المقتطعة من حصة البلديات بين 50 – 60 % ".
واوضح "ان هذه الاموال التي تراكمت على بلديات كسروان والمتن وبيروت وبعض قرى ساحل الشوف تبلغ حوالي المليار دولار ".

 

وكشف مطر "ان النائب نعمة افرام كان قد تقدم بمشروع قانون معجل مكرر لاعفاء البلديات من ديونها لا بل من الخوات التي فرضت عليها لسوكلين واخواتها لكن الكتل النيابية لم تولي اهمية لهذا الموضوع ولم تعط االموافقة على مشروع القانون ولم تهتم باستثناء نواب الكتائب ".

 

وعن الحلول المطلوبة ، لفت مطر الى " ان الدولة اذا دفعت الاموال المتراكمة من الخليوي منذ العام 2000 الى العام 2010 واستكملت دفع اموال الخليوي حالياً بشكل شهري وليس سنوي تكون بالتالي تدعم البلديات بهذا الظرف باموال هي من حقها وتحجبها عنها كذلك اموال الصندوق البلدي المستقل للسنتين المنصرمتين وبالتالي تكون قد ساهمت في دعم صناديق البلديات من دون ان يدفع المواطن اموالاً من جيبه ".

 

كما انه اشار " الى المادة 113 التي تجبر البلديات على حجز اموال المكلفين المتخلفين عن الدفع – وبالتالي فانه يطلب من الدولة وقف العمل بهذه المادة مؤقتاً ريثما تمر هذه الازمة ".

 

كما انه طالب " بتعديل المادة 108 من قانون البلديات بغية السماح بتقسيط الرسوم المتوجبة على المكلفين بشكل لا يرهق مداخيلهم وذلك بصورة مؤقتة ولحين إنتهاء الأزمة الحالية".

 

وحول كيفية التحرك من اجل الحصول على هذه المطالب،أكد مطر ان "نواب الكتائب يتابعون هذا الموضوع باصرار مع الكتل النيابية لاعادة طرح مشروع قانون اعفاء البلديات من ديونها في مجلس النواب ،وسيطالب البلديات بالتحرك للحصول على مستحقاتها والا فالبلديات سائرة نحو الافلاس".

المصدر: Kataeb.org