رادار

بالصورة- اللبنانيون كفروا بزحمة المطار... فهل يكفي الاعتذار؟

وكأن زحمة السير اليومية الخانقة والهموم الحياتية والمعيشية لا تكفي اللبنانيين الذي ينتظرون عطلة الصيف لقضاء عطلة في إحدى الدول علّهم ينسون مآسيهم المستمرة من دون أن تجد من يعمل على إنهائها، حتى تأتيهم زحمة المطار التي تُنسيهم العطلة بمجرد أن تطأ أقدامهم مطار بيروت. وعلى الرغم من توسعة المطار واعتذار وزيرة الداخلية والوعود التي أُغدقت علينا بالعمل على حل موضوع الزحمة، إلا أن المعاناة مستمرة وجديدها ما نراه في الصورة المرفقة بالخبر، فهل سيصغي أهل السلطة لشكاوى الناس ويعملون على تأمين أبسط حقوقهم أم أن الصفقات وتقاسم الحصص تمنعهم عن التفكير في التخفيف عن شعبهم؟!

loading