رالف ملاحي بطل أطفأ الحرائق وأشعل حرقة القلب!

  • محليات

الجميع أحبّوه وانتظروه حتى ان اسمه بات الرقم الأول على تويتر "رالف ملاحي".

 الجميع أحبّوه وانتظروه حتى ان اسمه بات الرقم الأول على تويتر "رالف ملاحي".

لم يعد رالف احد شهداء انفجار المرفأ الى اهله وأحبائه انما فضّل المكان الأجمل حيث لا ألم ولا دموع ولا فساد ليصبح شفيعا لوطن لطالما أحبّه الى الغاية...حتى الاستشهاد.

فقد عُثر على جثة الشهيد في فوج الاطفاء رالف ملاحي تحت أنقاض ركام انفجار مرفأ بيروت، بعد قرابة الـ10 ايام على الكارثة.

وفي أول تعليق من عائلة الشهيد، كتب دافيد ملاحي شقيق رالف عبر "فيسبوك":

"حرمتوني من كلمة "خيّ" الله يضرب ولادكن واهلكن يا رب

الله يرحمك يا خيي

انا خسرت حياتي وخسرت سندي وصاحبي ونور عيوني والدني كلا

الله يرحمك يا خي

كسرتلي ضهري يا تؤقبر قلبو لا خيك".

وتصدر وسم (رالف ملاحي) مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث أعرب اللبنانيون عن غضبهم وحزنهم لوفاة الشهيد البطل.

إشارة إلى أن رالف ورفاقه في فوج الاطفاء كانوا قد لبّوا النداء لإطفاء حريق في المرفأ، ولدى وصولهم وقع الانفجار الكارثي.

 

المصدر: Kataeb.org