ردود الأفعال على صفقة القرن...

  • محليات
ردود الأفعال على صفقة القرن...

تباينت المواقف المحلية والاقليمية بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط، أو ما يعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن".

فقد،غرّد رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي عبر حسابه على تويتر كاتبا: "لا سلام يرتجى اذا لم ينل الفلسطينيون حقهم في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وكل ما عدا ذلك مشاريع لن يكتب لها النجاح، ولا يمكن فرضها بقوة الواقع او واقع القوة".

اما  رئيس تيار المردة سليمان فرنجية فقد وصف في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" الصفقة، بأنها "صفعة على وجه الإنسانية والقانون الدولي والعدل".
وشدد فرنجية، على أن "بالمقاومة وحدها نستعيد حقّنا بأرضنا".

 

بدوره، قال وزير المال السابق علي حسن خليل: "صفقة القرن ليست مصيراً محتوماً لنا وللقضية الفلسطينية، وحدتنا سوف تُفشلها وتسقط ما يرسم لنا منها، ووحدة الفلسطينيين تحميهم وتحصّن حقوقهم.

اضاف: "لن تمر الصفقة طالما أننا نقاومها متّحدين. الوحدة سلاحنا الأول بوجه وحدة ترامب ونتنياهو".

 

كذلك، اعتبرت النائب بولا يعقوبيان في تغريدة على حسابها عبر "تويتر"، أن "صفقة من جهة واحدة هي مسخرة القرن".

 

من جهته، غرد النائب فيصل كرامي عبر حسابه على موقع "تويتر" كاتبا: "‏اعلان ترامب صفقة القرن يؤكد 3 حقائق:

1 - الانحياز الاميركي للاطماع الصهيونية بأرض فلسطين.

2 - العجز العربي المتوّج باتفاقيات الذل والمهانة المعلنة والمستترة.

3 - المشروعية الحضارية والاستراتيجية لخيار المقاومة كأسلوب وحيد للتعامل مع الاحتلال الصهيوني".

اضاف: "‏عذرا فلسطين الحبيبة، عجزنا عن تحرير ارضك وعن استرداد الحقوق والمقدسات وتمادينا في خلافاتنا، وانقساماتنا، وسمحنا للفساد وللفتن البغيضة ان تنهش بنا وتدمر وحدتنا العربية. عذرا فلسطين الحبيبة، انت الآن البوصلة ومن خلال وحدة شعبك ونضاله نستلهم الأمل بغد لا بد آت نستعيد فيه نضال الامة".

 

الى هذا، غرّدت عضو كتلة "المستقبل" النائب رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر" قائلة: "‏أمام ما يجري في المنطقة والاعلان عن "صفقة القرن"، لا بد من التذكير بأن الموقف اللبناني واضح، وهناك اجماع وطني على رفض التوطين انطلاقا من الدستور اللبناني، وإيمانا بشكل راسخ بأن فلسطين دولة عربية، وحق العودة مقدس".

 

الى ذلك، صدر عن "تيار المستقبل" ما يلي:

لن يعلو حق فوق الحق الفلسطيني في رفض "صفقة القرن" التي لا يمكن أن تمر على حساب الشعب الفلسطيني ونضاله التاريخي للدفاع عن أرضه ومقدساته وتثبيت حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
إن الوقوف خلف وحدة الشعب الفلسطيني وقيادته في رفض هذه الصفقة التي تستند الى وعد بلفور، هو واجب عربي وقومي وأخلاقي وإنساني، في ظل الخشية من تصفية القضية الفلسطينية وما تعنيه بالنسبة للشعوب العربية والاسلامية في كل أصقاع العالم.
إن العالم العربي والإسلامي مدعو اليوم لأوسع تضامن مع القضية الفلسطينية، واعتبار هذه الصفقة بمثابة صفعة لكل مساعي الوصول الى سلام عادل، والتأكيد على رفض أي نوع من أنواع التوطين، والتمسك بحق العودة لاخوتنا اللاجئين الفلسطينيين، وهذا ما نتمسك به في لبنان، في ظل الإجماع على رفض التوطين واعتبار حق العودة حقاً مقدساً.

 

عربيًا،انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان ، "الأسلوب الأحادي" الذي يتم من خلاله فرض خطة السلام الأمريكية (المعروفة إعلاميا تحت مسمى "صفقة القرن").

وشدد الأمين العام للجامعة العربية، على أن الإعلان عن صفقة حقيقية تتسم بالجدية والتوازن، لا يمكن أن يتحقق سوى بالتفاوض بين الطرفين المعنيين، أي الإسرائيليين والفلسطينيين، وبـ"وساطة نزيهة".

وتابع أن محاولة فرض أية حلول بالطريقة الحالية التي يتم فيها فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين والعرب، "لن يُكتب لها النجاح".

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي أن "حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم".

وقال الوزير في بيان، إن المواقف الثابتة للمملكة إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا "هي التي تحكم تعامل الحكومة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة حلها".

وحذر الصفدي من "التبعات الخطيرة لأي إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض، مثل ضم الأراضي وتوسعة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك المقدسات في القدس"، مشددا على إدانة الأردن لهذه الإجراءات.

 

من جهتها، دعت القاهرة الفلسطينيين والإسرائيلين إلى دراسة الرؤية الأمريكية للسلام وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبين في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

 

اما الموقف السعودي فقد اتى عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية جاء فيه:

"بعد نشر الولايات المتحدة، مساء اليوم الثلاثاء، خطتها للسلام في الشرق الأوسط، أن المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

 

وذكر البيان أن المملكة بذلت وعلى مدار عقود من الزمن "جهودا كبيرة رائدة في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والوقوف إلى جانبه في كافة المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وقد كان من تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002"، موضحا أن هذه المبادرة أكدت "أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي".

المصدر: Agencies

Mobile Ad - Image