ردّ عنيف من اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام على الشيخ أحمد قبلان...كفى!

  • محليات
ردّ عنيف من اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام على الشيخ أحمد قبلان...كفى!

أكدت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام أن منطق الاستقواء الذي يستخدمه البعض اسلوباً ونهجاً هو بعيد كل البعد عن اسلوب ونهج بكركي ولا يمكن إتهامها به على الاطلاق، كما لا يمكن للبعض في مناسبة وفي غير مناسبة أن يمنّن سائر اللبنانيين وتحديداً المسيحيين بتقديم التضحيات والدماء في سبيل سيادة وحرية واستقلال لبنان.

صدر عن المركز الكاثوليكي للاعلام البيان الآتي: "عقدت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام اجتماعاً وتوقّفت عند الأصوات المصرّة على تحوير مواقف غبطة البطريرك الماروني نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الوطنية وتفسير دعوته لعقد مؤتمر دولي خاص من اجل إنقاذ لبنان على غير مقصدها".

وأسفت اللجنة" أن يكون نجل المرجعية الشيعية الوطنية المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أحد الذين تسرّعوا في اطلاق الأحكام المسبقة على الدعوة الى المؤتمر الدولي بدل إجراء قراءة متأنية للاسباب الموجبة التي دفعت البطريرك الراعي الى اطلاق هذه الدعوة.

فليس صحيحاً ان مؤتمراً برعاية الأمم المتحدة هدفه الإجهاز على صيغة لبنان بل الأصحّ أن الخوف على صيغة لبنان هو من المشاريع الغريبة عن الكيان اللبناني والمستوردة من دولة من هنا ومشروع من هناك.
وليس صحيحاً أن مؤتمراً دولياً هدفه دعوة مقصودة أو غير مقصودة لاحتلال لبنان وتصفية سيادته بل الأصح أن مثل هذا المؤتمر هو الذي يحمي لبنان من الاحتلال ويرفع الوصاية المقنّعة عنه ويستعيد سيادته وقراره الحر المخطوفين.

وليس صحيحاً أن البعض لا يرى لبنان إلا بعين تل أبيب والقرار ١٥٥٩ بل الأصح أن إسطوانة التخوين باتت ممجوجة، فكيف اذا أتت ولا نظنّها إلا من باب الخطأ من نجل المرجعة الشيعية، وأن المطلوب اليوم حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية وحدها وإلا ينزلق البلد عندها الى الكانتونات الجهنمية.
إن اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام يهمّهما التأكيد أن منطق الاستقواء الذي يستخدمه البعض اسلوباً ونهجاً هو بعيد كل البعد عن اسلوب ونهج بكركي ولا يمكن إتهامها به على الاطلاق، كما لا يمكن للبعض في مناسبة وفي غير مناسبة أن يمنّن سائر اللبنانيين وتحديداً المسيحيين بتقديم التضحيات والدماء في سبيل سيادة وحرية واستقلال لبنان. فالجميع يعرف حجم التضحيات الغالية التي دفعها بطاركة وأساقفة وكهنة ورهبان ومقاومون لبنانيون أبطال على مذبح هذا الوطن كي يبقى وطناً سيّداً حراً من دون اي وصاية من أحد، وكم دفعت قيادات مسيحية سجناً ونفياً واغتيالات كي يبقى لبنان وطناً لجميع اللبنانيين وليس وطناً بديلاً أو دويلة بدلاً من الدولة، فكفى أمثولات في التضحية والوطنية وليس المسيحيون في لبنان مَن يُعطَوا أي دروس في تعلّقهم بلبنان الوطن النهائي.
اخيراً، تأمل اللجنة الاسقفية ألا يكون توقيت الحملات المتجدّدة على طرح غبطة البطريرك مرتبطاً بتشديده على تحصين اتفاق الطائف وتصحيح التعثّر في تطبيقه، في وقت يسعى بعضهم الى اطاحة هذا الاتفاق وما ينصّ عليه من مناصفة والى محاولة عزل لبنان عن محيطه العربي.

وتسأل اللجنة اخيراً إن كان موقف المفتي قبلان يعبّر عن رأي المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أم أنه يغرّد خارج سرب المجلس؟".

المصدر: Kataeb.org