رسالة تحذير من حراك العسكريين للحكومة الفاشلة: كافة خطوات التصعيد متاحة بما فيها المطار

  • محليات
رسالة تحذير من حراك العسكريين للحكومة الفاشلة: كافة خطوات التصعيد متاحة بما فيها المطار

لم يمل العسكريون المتقاعدون من التحركات المطلبية التي تنذر بالتصعيد في كل مرة، فواصلوا اعتصامهم منذ ليل أمس حتى اليوم أمام مبنى الواردات التابع لوزارة المال في بشارة الخوري وأقفلوا مداخله ونصبوا خيمة امام مدخله الرئيسي، ليدلوا الحكومة على أحد أهم مركز لمكامن الهدر وليصرخوا بصوت أعلى في وجه المراسيم التي ستنهش رواتبهم ومستحقاتهم القانونية.

هذا وأعلن حراك العسكريين المتقاعدين أن وجودهم أمام مبنى الواردات التابعة لوزارة المالية في بشارة الخوري رسالة تحذير للحكومة الفاشلة التي تروج لموازنة الذل والعار وحذر أن كافة الأهداف متاحة بما فيها المطار.
وجاء في بيان حراك العسكريين المتقاعدين ما يلي:
"السلطة دائما تستنفر الجيش والقوى الامنية لحماية الوطن من المخاطر ومن ابسط واجباتها اعطاء الحقوق لهم وليس تعزيز تفاقم الغدر والفساد ووضع الامن المعيشي والاقتصادي بخطر".
وأكد البيان أن "السلطة اليوم تستعدم هذه الطبقة وتلقي بفشلها على غيرها، وعليه يعلن حراك العسكريين المتقاعدين رفض المساس بالتقديمات الاجتماعية للشهداء والجرحى والمعوقين ولسائر العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد ندعو كافة المواطنين فهم التضليل الاعلامي الذي تمارسه السلطة لإلقاء فشلها على الجيش والقوى الامنية ضاربة بعرض الحائط معنويات العسكريين".
ورفض الحراك "الاستدانة بإسم الشعب اللبناني"، داعيا "القضاء الى تحمل مسؤولياته لمحاسبة المسؤولين والمقصرين الذين ساهموا بنهب المال العام".
أضاف :"نطالب الحكومة بتطبيق قانون من اين لك هذا واذا لم تطبق هذا القانون فهي مدعوة للرحيل".
وختم: "وجودنا هنا رسالة تحذير للحكومة الفاشلة التي تروج لموازنة الذل والعار ونقول لها ان كافة الاهداف مباحة بما فيها المطار وندعوها لتعجيل سياساتها فالجيش هو الخط الاحمر والصخرة المنيعة التي تتحطم عليها المؤامرات والسياسات الرعناء". 

وفي وقت سابق، كان قد صرّح العميد المتقاعد جورج نادر لصوت لبنان 100.5 قائلاً: "نحن أقفلنا مبنى الواردات ومنعنا الموظفين من الدخول، واخترنا هذا المكان لندل الحكومة على أكبر مكامن الهدر".

وأضاف: "غداً سيكون التصعيد أكبر خاصة بعد التصويت الذي سيجري في الجلسة".

وأكد أنهم لن يقطعوا الطرقات غداً وفي حال اتجهوا نحو هكذا قرار، سيبلّغون المواطنين مسبقاً، هذا وسيشمل القطع كافة الأراضي اللبنانية.

وختم نادر متأسفاً لأن كل الكلام الذي سمعه العسكريون المتقاعدون من المسؤولين هو عبارة عن وعود لم يروا منها شيئاً على الأرض.

وفي المقابل، أشارت الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى إلى أنها لن تشارك في تحركات العسكريين المتقاعدين غداً تعبيراً عن حسن النية.

 

المصدر: Kataeb.org