رغم عمليات التجميل...التقشف سيظل عنوان الموازنة

  • محليات
رغم عمليات التجميل...التقشف سيظل عنوان الموازنة

أكدت مصادر وزارية لـصحيفة الشرق لأوسط أن التقشف سيظل العنوان الأبرز للموازنة رغم «عمليات التجميل» التي ستطرأ على بعض البنود التي أثارت موجات اعتراضات وإضرابات في بعض المؤسسات العامة والمصالح المستقلة، على خلفية تعميم «شائعات» بأن التدابير المقترحة ستفضي إلى خفض الرواتب والمخصصات في إدارات عسكرية ومدنية عامة، بينما أغلبها يطال فعلياً امتيازات وإضافات ورواتب تفوق أعلى مخصصات السلطات العامة من رؤساء ووزراء ونواب.

وحافظت الإرباكات الاقتصادية والسوقية المواكبة لمناقشات الموازنة على حماوتها في انتظار ما ستقرره الحكومة بشأن البنود الإشكالية، فيما خفّت نسبياً حدة الإرباكات في الأسواق المالية والنقدية مع تعليق إضراب موظفي البنك المركزي إلى يوم الجمعة المقبل. وهذا ما أنتج انفراجات جزئية في تداول العملات الورقية وتوفرها لدى فروع المصارف وأجهزة الصرف الآلي عقب احتباس اضطراري وتقنين في التسليم فرضهما إضراب موظفي مصرف لبنان منذ نهاية الأسبوع الماضي.
وقال المصرفي الدكتور علي بدران لـصحيفة الشرق الأوسط إن الأسواق في طور العودة للانتظام. وما من أسباب موضوعية لموجة الهلع والسحوبات النقدية لأن السيولة الورقية متوفرة بالليرة وبالدولار لدى البنك المركزي، وستعود عمليات تسليم «الكاش» إلى طبيعتها بعد تعليق الإضراب. كما عاد الهدوء إلى سوق القطع ويتم عرض الدولار لدى المصارف ضمن الهامش العادي بين 1514 و1516 ليرة. كما لا نتوقع أي تغييرات غير عادية في معدلات الفوائد السارية، بما في ذلك فوائد الاستدانة بين البنوك المستقرة بين 5 و6% على الليرة من يوم إلى يوم.

المصدر: الشرق الأوسط