رمزي كنج خارج التيار: حزب قيادته تبدّي راحة الكلب على رأي نائب...والأيّام جايي!

  • محليات
رمزي كنج خارج التيار: حزب قيادته تبدّي راحة الكلب على رأي نائب...والأيّام جايي!

أصدرت قيادة الوطنيّ الحرّ قبل أيامٍ قراراً قضى بفصلِ رمزي كنج الذي يعدّ أحد أبرز القيادات العونيّة وكان من ضمن مجموعة التسعة التي وقّعت على طلب العلم والخبر لـ "التيار" الى جانب العماد ميشال عون واللواء ادغار معلوف وآخرين.

وبحسب موقع ليبانون ديبايت فقد استُدعيَ كنج في السّادس من نيسان الماضي للمثول أمام المجلس التحكيمي في الوقت الذي كان يتقبّل التعازي بوفاة والده، قبل أن يتكرّر الإستدعاء في ذكرى الأسبوع لوالده.

وفي شهر أيار استدعي كنج مرّتين، لكنّه لم يمتثل خصوصاً أنّ المتصل الذي كان من أمانة السرّ في مركزية "التيار" في ميرنا شالوحي لم يبلّغه بدواعي المثول أمام محكمة الحزب، فاستدعي لأسبابٍ مجهولة وفُصِل لأسباب يجهلها ايضًا.

يذكر أنّ كنج ومنذ نشره قبل أعوام مقالاً نقدياً ومؤثراً تحت عنوان "حذار الرقص على القبور" حول تجربته في الحزب في صحيفة "السفير"، آثر بعدها الانكفاء الحزبي والاكتفاء برصد ممارسات الحزب وقيادته من بعيد مع الابقاء على شبكة علاقات واسعة وايجابيّة مع المحازبين العونيّين كذلك على علاقته الممتازة جداً مع الرئيس العماد ميشال عون، رافضاً المساومة على قناعاته الحزبيّة.

وقد ترشّح كنج، الى الانتخابات النيابيّة عام 2005 على لائحة التيّار ضد التحالف الرباعي حاصداً حوالى 3000 صوت شيعيّ من أصل 61562.

كنج الصامت الأكبر منذ عام 2015 بعدما كان لفترة طويلة أحد الناطقين الإعلاميّين بإسم التيار، قال لموقع "ليبانون ديبايت"، حين سُئل عن قرار فصله، "إن كان صمتنا يرعبهم فماذا لو تكلّمنا؟".

وختم:"أنا لم أُعر الموضوع أهمية وهو صدر منذ فترة عن منتحلي صفة، وفي كل الأحوال لم يعد يشرّفني البقاء في حزبٍ قيادته تعتبر "راحة الكلب أهمّ من رأي نائبٍ... والأيّام جايي".

المصدر: lebanon debate