روحاني: الحرب مع إيران هي أم كل الحروب ... النفط مقابل النفط والمضيق مقابل المضيق

  • إقليميات
روحاني: الحرب مع إيران هي أم كل الحروب ... النفط مقابل النفط والمضيق مقابل المضيق

أعلن الرئيس حسن روحاني، أن طهران تؤيد المحادثات مع واشنطن في حال رفعت عقوباتها، واصفاً الحرب مع إيران، بأنها «أم كل الحروب»، ومحذراً مرة أخرى من أن الملاحة في مضيق هرمز، قد لا تكون آمنة.
وفي حين كشفت إيران، أمس، عن ثلاثة صواريخ موجّهة جديدة، هدد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
وقال روحاني، في معرض دفاعه عن الاتفاق النووي، «السلام مع إيران هو أساس كل سلام» و«الحرب مع إيران هي أمّ كل الحروب».
وأضاف إن إيران «تؤيّد المحادثات والمفاوضات وإذا كانت الولايات المتحدة فعلاً تريد التحاور، فعليها قبل أي شيء آخر أن ترفع كل العقوبات».
وصرّح روحاني من وزارة الخارجية بعد لقائه الوزير محمد جواد ظريف، بأن بلاده مستعدّة لإجراء محادثات بغضّ النظر عمّا إذا كانت واشنطن طرفاً في الاتفاق النووي.
وأشار إلى أن «كل العقوبات يجب أن تُرفع كي لا يكون هناك مجرمون أمامنا»، متهماً الولايات المتحدة بممارسة «الإرهاب الاقتصادي» بسبب عرقلة استيراد المواد الغذائية والأدوية.
ودافع روحاني الذي كان جالساً بجانب ظريف، عن الوزير الذي واجه انتقادات من جانب متشددين بشأن دوره في الاتفاق الذي انسحب منه الأميركيون بشكل أحادي.
وقال:«كانت لدينا الكثير من الانتصارات الاقتصادية أثارت غضب البعض»، مشيراً إلى المنافع التي حققها الاتفاق في قطاعي النقل والمصارف.
واعتبر روحاني أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ عندما اعتقدت أن «كل شيء سينتهي» بالنسبة لإيران بعد أن «خطط البعض لأعمال شغب في الشوارع»في ديسمبر 2017.
وآنذاك، شهدت إيران على مدى أيام احتجاجات دامية أفادت تقارير أنها بدأت بسبب تدابير تقشف.
ورأى أن هذه الدفعة من جانب «دعاة الحرب» خيّبت آمال الرئيس دونالد ترامب، وأدت إلى اتخاذه قرار الانسحاب من الاتفاق النووي.
وأكد روحاني أن في أي مفاوضات على الأميركيين أن يكونوا مستعدين للتفاوض بعدل.
وقال: «اذا أردتم الأمن وأن يكون جنودكم في المنطقة بأمان، فالأمن في مقابل الأمن، أنتم لا تستطيعون الإخلال بأمننا وان تتوقعوا الأمن لأنفسكم، وكذلك السلام في مقابل السلام والنفط مقابل النفط».
وتابع: «السلام مقابل السلام والنفط مقابل النفط... لا يمكنكم القول إنكم ستمنعون تصدير نفطنا».
وأضاف: «المضيق مقابل المضيق. لا يمكن أن يكون مضيق هرمز مفتوحاً لكم وألا يكون مضيق جبل طارق كذلك بالنسبة لنا».
وهاتفياً، ابلغ روحاني نظيره الفرنسي إيمانويل لماكرون، أن طهران تريد الأمن بمياه الخليج وضمان الملاحة في مضيق هرمز. من ناحيته، هدد لاريجاني، أمس، باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة ردّاً على كل من يستهدف إيران، معتبرا أن هذه القواعد مرشحة لأن تكون أهدافا محتملة.
وقال: «رد إيران على الذين يسعون وراء الهجمات العسكرية ضدها سيطول العديد من القواعد العسكرية في المنطقة التي تستضيف الأميركيين والتي يمكن أن تتعرض لأضرار جديّة».
على صعيد منفصل، كشف وزير الدفاع العميد أمير حاتمي عن ثلاثة صواريخ موجّهة جديدة.
وتمّ تطوير «ياسين» و«بالابان» و«قائم»، من جانب الوزارة ومؤسسة «سا-إيران» الحكومية المرتبطة بقطاع الدفاع.
ويصل مدى صواريخ «ياسين» الموجّهة والمزوّدة بأجنحة قابلة للطي، حتى 50 كلم ويمكن إطلاقها عبر طائرة مع أو من دون طيّار.
وتعتمد صواريخ «بالابان» على نظام تحديد المواقع وأجهزة استشعار، وهي مزوّدة بأجنحة قابلة للطي ويمكن أن تُثبّت على الطائرات.
أما «قائم» فموجّهة حرارياً ويبلغ مدى دقة ضربتها نحو 50 كلم.
وفي أبو ظبي، ذكر السفير الصيني لدى الإمارات ني جيان، أن بكين ربما ترافق سفناً تجارية صينية في مياه الخليج.
وصرح لـ«رويترز»، أمس: «إذا حدث وكان هناك وضع غير آمن للغاية فسندرس مرافقة بحريتنا لسفننا التجارية».
وأضاف لاحقاً في رسالة نصية: «ندرس المقترح الأميركي في شأن ترتيبات المرافقة في الخليج».

المصدر: الراي الكويتية