زيارة قائد الجيش إلى ثكنة الحلو تحمل إشارات... هل تعلن حالة طوارئ؟

  • محليات
زيارة قائد الجيش إلى ثكنة الحلو تحمل إشارات... هل تعلن حالة طوارئ؟

تناولت وكالة أخبار اليوم ملف التظاهرات والوضع الأمني، فكتبت:

في موازاة تأليف الحكومة الذي مازال يراوح بين الحلحلة وخلق المزيد من العُقد والتعثر الحاصل، كشف مرجع مطلع ان دوائر القصر الجمهوري تعمل من اجل تحضير ارضية تساهم في الانطلاقة السريعة، حيث بدأت اليوم المعالجة الامنية، في ضوء ارتفاع حدة اعمال الشغب في بيروت.

وقال المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، فرض الامن في وسط بيروت، سيقع في نهاية المطاف على الحكومة العتيدة التي عليها ان تحدد ذلك اكان من خلال اعلان حال طوارئ او ما هو سوى ذلك. مع العلم ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان قد شدد في اكثر من مناسبة على ان امن المتظاهرين هو "امانة برقبتنا جميعا"، اما التكسير وضرب رجال الامن والجيش، او الافراط في استعمال القوى من قبل العسكر فأمر مرفوض.

مؤشر مهم!

وفي هذا السياق، توقف المصدر عند زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون الى ثكنة الحلو، امس، وكان في استقباله المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وقائد وحدة شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي في زيارة جرى في خلالها الاطلاع على الإجراءات العملية والتدابير الميدانية التي تتّبعها قوى الأمن الداخلي أثناء المظاهرات والإحتجاجات وأعمال الشغب ولا سيّما ما حصل ليل السبت الاحد. وقال المصدر: هذه الزيارة تؤشر الى شيء ما، مع الاشارة الى اي اعلان لحالة الطوارئ تكون كل القوى والاجهزة الامنية تحت إمرته.

موقف مدان

والى ذلك، دان المصدر موقف الرئيس الحريري الذي حال دون عقد اجتماع للمجلس الاعلى للدفاع، وتمت الاستعاضة عنه بالاجتماع الامني، لانه لا يريد ان يحضر كنائب رئيس مجلس الدفاع الاعلى.

واشار الى ان خطوة عون بعقد اجتماع امني، ليس فقط حفاظا على الميثاقية، بل ايضا كي لا تخرج توصيات وقرارات تمتنع الحكومة عن تنفيذها، فمعروف ان مجلس الدفاع الاعلى لا يأخذ قرارات يكون على عاتقه تنفيذها، بل يتخذ قرارات على شكل توصيات على الحكومة ان تنفذها. واذا لم يكن رئيس الحكومة حاضرا، فمن سينفذها؟.

المستوى المالي

هذا على المستوى الامني، اما على المستوى المالي فأكد المصدر ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يزال على تواصل دائم ومستمر مع القصر الجمهوري من اجل اصدار التعاميم التي تدخل في صلاحياته ودائرة اختصاصه او تخرج عنه بغطاء سياسي، سواء اكان بمرسوم من خلال موافقة استثنائية من حكومة تصريف الاعمال. لافتا الى ان معالجة فورية ستواكب المعالجة الطويلة الامد التي ستضع "الحكومة الفاعلة" خططها، من اجل الحصول على مساعدات خارجية.

وردا على سؤال حول العُقد التي ما زالت تحول دون ولادة الحكومة، وهل الامر مرتبط بامكانية عودة الحريري الى الحكم، اجاب المصدر جازما: عودة الحريري الى رئاسة الحكومة اصبح من الماضي، شارحا: لا موت سريري في السياسة، بل تقلب وفن الممكن، واليوم الحريري من الماضي ونرفض ان يعود كون سياساته كانت سبب الفشل الذريع منذ عقود حتى اليوم انطلاقا من النهج الذي اعتُمد.

يحق للحريري... ولكن

وقال: يحق للحريري ان يمتعض، ولكن "حرده" يدل على شيء من الخفّة في التعاطي في الشأن العام، خصوصا وانه يعرف ان محيطه تخلى عنه سواء الدولي او العربي.

وختم: لكن الاهم من ذلك، هو ان التيار "الوطني الحر" لا يتعامل مع تأليف الحكومة بذهنية قديمة.

المصدر: وكالة أخبار اليوم

Mobile Ad - Image