سجال المستقبل والتيار يتجدّد وعلوش عن باسيل: فرعون...وما تجربونا!

  • محليات
سجال المستقبل والتيار يتجدّد وعلوش عن باسيل: فرعون...وما تجربونا!

سجال معتاد اندلع اليوم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.

علّق عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" على كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالقول: "سمعت فرعون يقول أن اللبنانيين سيقوون على الوباء وان الأزمة ستزول وهذا واقع سيشمل العالم بأجمعه كما حصل مع أوبئة أخرى ضربت البشرية ولا حاجة لبشراته بما هو حاصل".

وأضاف: " ما يحتاج فرعون ان يعرفه هو انه بعد زوال وباء كورونا عن لبنان يبقى وباء الفراعنة في لبنان فكيف يزول".

بدوره، اعتبر عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمد الحجار أنه "على رئيس الحكومة حسان دياب أن يُقرّر إن كان يُريد لعب البطل أو الضحيّة فلو حضر وزيرا "المردة" لكانت المحاصصة استمرّت على طاولة الحكومة".

وقال الحجار لـmtv:" المعيار الأوّل في التعيينات يجب أن يكون الكفاءة وباسيل حاول وضع يده على حصة كل المسيحيين ولن نقبل بأن يضع يده على الحصّة السنيّة ولن نسمح له باللعب بتركيبة البلد".

أضاف:"ما تجرّبونا" ولن نسمح لهم بتمرير المحاصصة على حسابنا واستغلال ما يحصل لوضع يدهم على لبنان والأولويّة اليوم هي لوضع خطّة إنقاذيّة شاملة".

وكان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل قد تطرق الى ملف التعيينات وقال:"هنا المشكلة الحقيقية، وكل ما قيل غير ذلك، من اتهام لنا وحديث عن محاصصة هو كذب لإخفاء هذه الحقيقة البسيطة، وهي أن هناك منظومة سياسية مالية قائمة في البلد منذ بداية التسعينيات، قائمة بسياستها وأشخاصها وهي لا تريد تغيير السياسة ولا الأشخاص. هذه المنظومة لا تريد التعيينات بأسماء جديدة، والبرهان ان أحد اركان المنظومة من خارج الحكومة هدد باستقالة كل كتلته النيابية اذا لم يتم الإتيان بالأشخاص عينهم المحسوبين عليه، وبعد ذلك اصدر بيانات ليرفض المحاصصة. وهناك آخرون من داخل الحكومة هددوا بالاستقالة منها، ملاقاة مع من هم خارجها، إذا لم يحصلوا على حصة وازنة ومن ثم أصدروا موقفا برفض المحاصصة. والهدف واحد، إجهاض التعيينات الجديدة بأسماء لديها الكفاءة والخبرة والآدمية، ولكن الأهم لديها النية والقدرة على المواجهة لتغيير السياسات المتبعة".

وتابع: "هنا بيت القصيد. مارسوا الضغط من خلال أولا الخارج والسفارات، ثانيا السياسة بالتهديد بالاستقالة وثالثا الاعلام بتوجيه تهمة المحاصصة الينا لتشويه الحقيقة. وصلوا بضغطهم الى إجهاض التعيينات، والباقي كله إخراج وكلام. وحصلوا يا لبنانيين أموالكم وحقوقكم. طبعا نفهم ونقدر رفض بعض الوزراء بعض السير الذاتية المقدمة، وهذا حقهم وهنا أهمية وجود وزارة أوادم ومتحررين من صيغ جامدة وبالية، ولكن الحق هنا على من قدم هذه السير ومن قبلها، وليس على من قدم سير جيدة. مع تأكيدي أننا نحن تعاطينا بهذا الموضوع كتعاطينا بتأليف الحكومة، من دون خلفية حزبية بمنتمين الى التيار او مقربين منه! إطلاقا لا، ولكن بخلفية واحدة هي الكفاءة والسمعة الطيبة، والأهم القدرة والجرأة على اعتماد سياسات جديدة وهذا المرفوض، وأنا هنا أدعو الى أمرين، الأول أن يتم نشر السير الذاتية ومن قدمها وليعرف الرأي العام من احترم معايير الكفاءة والاختصاص والقدرة ومن قدم المعايير الطائفية والمناطقية والانتخابية، إذ تخيل مثلا ان تقترح على عضوية لجنة الرقابة على 63 مصرفا، واحدا كان يعمل مدير فرع لبنك صغير او واحدا عليه قرار ظني او موظفا إداريا في المصرف. وثانيا، ندعو الحكومة الى عدم الاستسلام وإنجاز التعيينات المالية على أساس أي آلية سريعة تؤدي الى اختيار أشخاص وفق الكفاءة والسمعة الطيبة".

المصدر: Kataeb.org