سعيد: المطران عبد الساتر وضع النقاط على الحروف

  • محليات
سعيد: المطران عبد الساتر وضع النقاط على الحروف

رأى النائب السابق فارس سعيد ان المطران بولس عبد الساتر وضع النقاط على الحروف وبحضور أركان الدولة الذين يجب أن يكونوا فهموا الرسالة.

واستبعد سعيد، كما أبلغ "السياسة" الكويتية، إعادة الاعتبار لتجمع قوى الرابع عشر من آذار، باعتبار أن الظروف تغيرت، فإنه اعتبر أن ما قاله رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر، بالغ الأهمية، بعدما وضع النقاط على الحروف، وبحضور أركان الدولة الذين يجب أن يكونوا فهموا الرسالة.

وقال، أن "الكنيسة المارونية لا يمكن أن تكون بعيدة عن مجتمعها والشعب اللبناني بكل أطيافه، وبالتالي فإنها من مواقعها المختلفة، تتبنى المطلب الشعبي، في الإصلاح والقول لهذه السلطة، إما أن تتحملي مسؤولياتك أو ترحلي، وهذا موقف متقدم جداً، يدل على عمق التعلق بهذه الكنيسة في التجربة اللبنانية، ويدل خاصة أن هذه الكنيسة لا تتخلى عن هذه الحالة المطلبية التي يشهدها لبنان اليوم، ويحملها الشعب اللبناني في كل مناسبة"، مشدداً على أنه "ليس مطلوبًا من الكنيسة المارونية أن تعطي حلولاً، باعتبار أن هذا الأمر من مسؤولية السلطة والثورة، إنما عليها أن ترفع الصوت عالياً، من أجل تصحيح الخلل، وقد كانت للمطران عبد الساتر شجاعة الموقف أمام أركان الدولة، بأن لبنان ينتظر منكم حلولاً، فإذا عجزتم، استقيلوا، وهنا الدعوة للاستقالة التي أطلقها المطران عبد الساتر، تشمل جميع المسؤولين وليست محصورة بمسؤول محدد حصراً، وبالتالي فإنه وجه كلامه بشكل عام للجميع، ولم يخصص رئيساً بعينه".

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

Mobile Ad - Image