سعيد للحريري: ارسم الحدود بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله

  • محليات
سعيد للحريري: ارسم الحدود بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله

إعتبر النائب السابق فارس سعيد انّ "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يتراجع عن مطالبته بالثلث لأنّ هذا القرار ليس بيده بل هو بيد حزب الله"، قائلاً انه "ان اكان حزب الله مهيمناً على قرار هذه الحكومة فإنها لن تلبي حاجة اللبنانيين بل تمعن في ضرب مصلحة اللبنانيين".

إعتبر النائب السابق فارس سعيد انّ "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يتراجع عن مطالبته بالثلث لأنّ هذا القرار ليس بيده بل هو بيد حزب الله".

ورأى عبرmtv  ان "هناك حدا ادنى من تنظيم العلاقة او رسم الحدود بين المصلحة اللبنانية التي تمثلها الجمهورية اللبنانية والتي تؤمن حاجات جميع المواطنين ومصلحة حزب الله"، مضيفاً انه "لسوء الحظ من بعد التسوية ومن بعد انتخاب الرئيس عون ومجيء الرئيس الحريري من ضمن هذه التسوية ازيلت هذه الحدود".

وأكد ان "الحريري مدعو اليوم الى اعادة رسم الحدود بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله لكي تترتب كل اوراقه وعلاقاته بالعالم العربي وبالخارج". 

وشدد سعيد على اننا "في مرحلة دخلت فيها تيارات اسلامية غير عربية الى المنطقة واصبحت اسرائيل صديقة نصف العالم العربي وستتحول الى صديقة كل العالم العربي في السنين القادمة واصبحت جزءا من نظام المصلحة العربية، فعلى اللبنانيين ان يخرجوا من محليتهم السياسية وان يحددوا خيارهم وان يدركوا بان هذه اللحظة ليست لحظة مواقف".

كما اعتبر ان "المطلوب من الحكومة المقبلة الّا تنتظر ان يقوم الرئيس بري ومن خلفه حزب الله بترسيم الحدود مع اسرائيل، لانه يترتب على ترسيم الحدود تداعيات سياسية"، سائلاً "لماذا يبقى السلاح بيد حزب الله اذ ذهبنا على طاولة واحدة مع اسرائيل لمناقشة ترسيم الحدود؟ ".

وقال سعيد "لا احد يستطيع فرض على هذا البلد المتنوع وجهة نظر واحدة وفقاً لمصلحة فريق من اللبنانيين، فهذا البلد اما ينهض بالجميع وللجميع ام لا".

ورأى انه "على الحكومة القادمة ان تفكّر بالتغييرات التي فرضت نفسها على المنطقة والرئيس الحريري يجب ان يأخذ بعين الاعتبار كل هذه المتغيرات ويعمل من اجلها والا يعمل مع حزب الله بالسياسة "، مشدداً على انه "ان كان حزب الله مهيمناً على قرار هذه الحكومة فإنها لن تلبّي حاجة اللبنانيين بل تمعن في ضرب مصلحة اللبنانيين".

وسأل: "ما هو التوجه السياسي والاقتصادي الجديد للبنان بوقت يتغير فيه العالم العربي ويتصالح مع اسرائيل؟"، قائلاً "هذا الامر يرتب علينا ان نبدأ بالتفكير، وانا عاتب بألم على كل الاحزاب والقيادات الروحية لان لا احد يحدد ما هو الخيار ".

كما شدد على ان "المطلوب اليوم هو اعادة تكوين الوحدة الداخلية في وجه حزب الله وتكوين وسط سياسي لبناني يرتكز على التنفيذ الحرفي لوثيقة الوفاق الوطني والدستور اللبناني وقرارات الشرعية الدولية". 

المصدر: Kataeb.org