سقوط حكومة دياب هو الخطر الأكبر على موقعية رئاسة الجمهورية

  • محليات
سقوط حكومة دياب هو الخطر الأكبر على موقعية رئاسة الجمهورية

على الرغم من المحاولات الغربية وفي مقدمها الفرنسية من مد لبنان بجرعات من الاوكسيجين كي لا يسقط بشكل نهائي، فان كل الاشارات المحلية والاقليمية والدولية تؤكد ان هذه الحكومة لا تستطيع ان تتقدم خطوة الى الامام، خصوصا بعدما قدمت نموذجا سلبيا في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، الامر الذي اثبت عقمها في الادارة والمفاوضات مع الخارج وكيفية استنباط المخارج للوصول الى نتائج.

 اعتبر مصدر سياسي معارض ان عنوان الحكومة "الهروب الى الامام"، حيث يركز الرئيس حسان دياب في مواقفه على فكرة واحدة "لست انا." وقال: الجميع يعلم ان دياب ليس المسؤول عن الانهيار لكن في الواقع هو مطالب بايجاد الحلول، كونه كان يعرف سلفا وقبل قبوله بهذا المنصب انه سيتولى رئاسة الحكومة في ادق مرحلة من تاريخ لبنان، وهو قبل ما اسند اليه واطلق على حكومته تسمية "مواجهة التحديات"، ولاحقا اعلن عن خطة الانقاذ والتعافي!

واستغرب المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" ان يكتفي دياب -المدرك لخطورة المرحلة- برمي الاتهام على الحكومات السابقة دون ان يقدم شيئا في المقابل.

وما هو مصير الحكومة اذا؟ اجاب المصدر: حزب الله يتمسك بدياب حتى اشعار آخر.

وما هو هذا الاشعار الآخر؟ قال: انه الاشارات الدولية التي يجب ان ترد من الخارج، حيث نظرة حزب الله للواقع الداخلي تتقاطع مع بورصة الانتخابات الاميركية انطلاقا من الحالة الانتظارية التي تعيشها ايران التي تعول على تغيير الادارة الاميركية وبالتالي وصول رئيس اقل تشددا من ترامب.

وفي سياق متصل، اعتبر المصدر ان الحكومة في مأزق، لا تستطيع الخروج منه دون دعم اوروبي واميركي، ومع كل محاولات رئيس الحكومة مدّ مثل هذه الجسور، لكن لم تفتح اي دولة له ابوابها اوروبيا وعربيا، وبعدما لم ينجح في حجز اي موعد، حاول الوزراء ترتيب مواعيد مع نظرائهم، الا ان الاجوبة اتت سلبية بمعظمها، لان هذه الدول لا تنظر الى هذه الحكومة، الا من زاوية انها حكومة حزب الله.

انطلاقا من هذا الوقع، اعتبر المصدر ان هذه الحكومة باتت اسيرة الموقع فهي لا تستطيع ان تستقيل وفي الوقت عينه عاجزة عن تقديم اي حل، في وقت يرتفع فيه منسوب الازمات التي تراكم الديون على الدولة!

وختم المصدر: "الفريق الرئاسي يخشى ايضا من سقوط هذه الحكومة الامر الذي يعتبر الخطر الاكبر على موقعية رئاسة الجمهورية، حيث بعد تأليف 3 حكومات لم تستطع اي واحدة "الفوز بلقب حكومة العهد الاولى".

المصدر: وكالة أخبار اليوم