سليمان: المسلمون يريدون أن يكون المسيحي على رأس الدولة فبدل إقتضام الصلاحيات فلنوزع المهمات!

  • محليات
سليمان: المسلمون يريدون أن يكون المسيحي على رأس الدولة فبدل إقتضام الصلاحيات فلنوزع المهمات!

اعتبر رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان أن كل عمل ينجز وفق الدستور هو عمل جيد إذا فإن الموازنة تعتبر جيدة لأنها أمنت العبور الشائك الى "سيدر" بالرغم من أنه مشكوك بدستوريتها.
وأضاف في حديث لصوت لبنان 100.5 ضمن برنامج اليوم السابع: " أصدّق أرقام صندوق النقد أكثر من أرقام الحكومة إذ إننا غير متأكدين من الناتج المحلي ومن تحقيق الإيرادات كما ذكرت وخاصة في ظل الأوضاع السياسية والخضّات الأمنية التي تحصل في البلد".
واعتبر أنه لا يجدر أن يحصل أي نقاش أم دفاع أم مطلب في الحكومة أم المجلس النيابي ينمّ عنه محاصصة.
وعن المواد التي طالت موازنة الجيش قال: "يفتشون عن فلس الأرملة ليأخذوه في حين ما يريده الجيش هو أن تقوم الدولة بتحقيق سيادتها وتضع السلاح في يد جيشها".
وأضاف: " وزير الدفاع الياس بو صعب لم يُختبر بعد فالإختبار الحقيقي يحصل عند حصول أزمة كبيرة في البلد، وأعتقد أن ما حصل مع المتقاعدين كان ممكن أن لا يصل الى هذه المرحلة فهناك حلول عدّة كانت ستؤول دون وقوف المتقاعدين بوجه السلطة".
كما أكد سليمان أن الجيش قادر على ضبط الحدود ولكن لا يوجد قرار بعد بضبتها.
أما عن إتفاق الطائف وصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فقال: "هل ما قبل الطائف كان جيد للبنانيين وللمسيحيين؟ وهل فعلاً كانت صلاحيات رئيس الجمهورية أوسع"؟
وأضاف: "المسلمون يريدون أن يكون المسيحي على رأس الدولة ويحتاجون له فبدل من لعبة إقتضام الصلاحيات فلنوزع المهمات".
وكشف سليمان أن أول ما قاله لرئيس الجمهورية ميشال عون عند استلامه الرئاسة هو أنه يجدر به التكلم عن الإستراتيجية الدفاعية وتحييد لبنان عن المشاكل الإقليمية.
وسأل: "هل قرار السلم والحرب سيصبح بيد حزب الله وليس بيد رئيس الجمهورية وقائد الجيش"؟
ولفت الى أن حزب الله يخضع في سوريا الى الإستراتيجية السورية ولكن في لبنان يفرض إستراتيجيته الدفاعية.
وأكد أنه لا يمكن أن تبنى الدولة في ظل وجود دويلة داخل الدولة تتحكم بها وتقيدها.
أما عن حادثة قبرشمون فقال: "أعتقد أن ما حصل كان حادثاً ولم يكن هناك أي مخطط لحصار وليد جنبلاط كما أن إطلاق النار لم يحصل بهدف الإغتيال".
ولفت الى أن الإستهداف السياسي موجود في كل دول العالم ولكن للأسف في لبنان يترجم على أنه إستهداف طائفي.
وعن القرار الأخير لوزارة العمل قال: "وزير العمل لم يتسرع في تطبيق قانون العمل فالإجراء الذي اتخذه لا يخالف القانون والقرار هو لصالح الفلسطينيين فهو ضد التوطين أي ضد صفقة القرن التي تدعو إليها أميركا ولكن على الوزير القيام بإجراءات تفسر وتسهل تطبيق القانون على الفلسطينيين".
وعن التطورات الإقليمية والعالمية قال: "أعتقد ان التوتر بين إيران وأميركا لن يصل الى الحرب وهناك محاولة لتهدئة الأوضاع.

المصدر: Kataeb.org