سليمان هارون: ذاهبون إلى كارثة في حال عدم دفع المستحقات

  • محليات
سليمان هارون: ذاهبون إلى كارثة في حال عدم دفع المستحقات

أزمة تلو الأخرى تضرب حياة اللبناني اليومية وحاجاته الحيوية. فبعد القمح والمحروقات والدواء، دقت الشركات المستوردة للاجهزة والمستلزمات الطبية ناقوس الخطر منبّهةً الدولة من "خطورة عدم قدرتها على تأمين الدولار من المصارف وبالتالي توقف الشركات العالمية المصنعة في الخارج عن تسليمها البضائع المطلوبة"، لافتةً إلى أن "البضائع المتوافرة حاليا في مستودعاتها لا تكفي لاكثر من شهر او اثنين". وبالتوازي تتخلّف الدّولة عن دفع المستحقات للمستشفيات مراكمةً عليها مزيدا من الديون، فهل من بوادر حلّ؟

نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون أشار لـ "المركزية" إلى أن "منذ صدور بيان مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية ولقائي بهم ما من تطورات جديدة. هم يريدون اجتماعات مع المسؤولين لمساواتهم بمستوردي الأدوية بالنسبة إلى تأمين السيولة بالدولار ليتمكنوا من الدفع للشركات المصنعة".

أما بالنسبة إلى مستحقات المستشفيات فأكد هارون "وجود أزمة فعلية"، لافتا إلى أن "لن نتمكن من تسديد الفواتير للمستوردين في حال لم تدفع لنا الدولة، وعلى هذا الصعيد أيضاً لا مستجدات ملموسة أو أكيدة".

وأوضح "أننا لا نتفاءل بالخير كثيرا من هذه الناحية لأن هناك مشكلة بنيوية قائمة على تجاوز كلفة مستحقات الألفي مليار ليرة لبنانية، ولا إمكانية لدى الدولة لتسديدها وبالتوازي سيتفاقم هذا الدين. نحن على علم بهذا الوضع لذلك طرحنا جدولة المدفوعات على الأقلّ بحيث نستلم مبلغا معينا كلّ شهر ونسيّر أمورنا"، وفي حال عدم تطبيق هذا الحلّ أكد هارون أن "المستشفيات ذاهبة إلى كارثة، فلم يعد بمقدورنا الاستمرار".

ولفت إلى أن "مخزون الأجهزة والمستلزمات الطبية الحالي بدأ بالنفاد وقد يكفي لثلاثة أو أربعة أسابيع كحدٍّ أقصى، وعدم الاستيراد خلال هذه الفترة سيقودنا إلى مشكلة كبيرة في حين أن لا قدرة لدى المستوردين على استكمال عملهم لأن المستشفيات لا تسدد الفواتير".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية