شماس: القطاع الخاص مستباح اقتصادياً... ومَن هي العقول النيّرة التي في ظل الانهيار تطرح زيادة الضرائب؟

  • محليات
شماس: القطاع الخاص مستباح اقتصادياً... ومَن هي العقول النيّرة التي في ظل الانهيار تطرح زيادة الضرائب؟

في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم، اطلق امين عام الهيئات الاقتصادية نقولا الشماس صرخة دافع فيها عن القطاع الخاص مناشداً السلطة بدعم هذا القطاع وبالسعي الى الوصول الى النمو الاقتصادي بدلأً من فرض الضرائب على الناس.

ففي وقفة تحذيرية، وصف شماس اقرار سلسلة الرتب والرواتب في العام 2017 بالقرار العشوائي والقرار "الكاسر للتوازنات".

وقال: " لطالما اكدت الهيئات الاقتصادية انها مع تحسين مداخيل كل اللبنانيين، ونحن قلنا ان القطاع العام والخاص لا فرق بينهما ولكن وفي ظل  غياب الاصلاح والمسح الشامل والمحاسبة والثواب والعقاب فضلاً عن غياب الموارد المالية المطلوبة تحول الحل الى مشكلة رهيبة".

واعتبر ان هذا القرار ادى الى خلق مشكلتين : المشكلة الاولى هي مالية وسببها ان الخزينة تعاني من العجز ومن مديونية فائقة اما المعضلة الثانية فهي اقتصادية واجتماعية، ونحن نقول بكل أمانة: ليس فقط المؤسسات تنهار بل ايضاً  القطاعات تنهار، وعلى رأسهم قطاع التعليم الخاص".

واوضح شماس ان القطاع الخاص ينهار على حساب القطاع العام، معتبراً ان "اليوم المشهدية مرعبة فهناك قطاع مستباح اقتصادياً بالعمالة الاجنبية وصرف الموظفين والتهاوي بالاعمال".

واضاف: "لقد اختبرنا الصراع السياسي والعسكري والمذهبي والطبقي، وان لم تستدرك الدولة الموضوع سنعاني من صراع قطاعي بين القطاع العام والخاص".

وحول الضريبة على القيمة المضافة وعلى الدخل وعلى ودائع المصارف، تساءل شماس: " من هي العقول النيّرة التي، في ظل الانهيار والانكماش، تطرح زيادة الضرائب؟"

وتابع: "عادة، المسؤول يطالب بكيفية زيادة النمو الاقتصادي وليس بزيادة الضرائب، لأن النمو والضريبة يسيران بشكل معاكس".

كذلك، اوضح ان "الخطر الاول هو انتشار الضريبة الجائرة في لبنان والخطر الثاني هو اهتزاز الامن الاجتماعي والاقتصادي في لبنان".

وتوجه للمسؤولين قائلاً: " توجهوا الى احتواء مفاعيل النزوح السوري على لبنان، اوقفوا المهربين وكافحوا الفساد الذي ينخر بجسم الاقتصاد اللبناني".

وفي الختام، اوضح شماس ان "تحركنا ليس موجهاً ازاء اي كان، نحن اشخاص نظاميون دستوريون ونريد ان نقوي الدولة وان نصلّب عود المؤسسات ونحن نطالب الدولة باتخاذ التدابير لتحسين اسواق العمل والانتاج في لبنان... وتذكروا، التاريخ لن يرحم كل من بالقول او الفعل الفكر ساهم بانهيار القطاع الخاص في لبنان".

 

 

المصدر: Kataeb.org