شهيّب: برّي وعد بدرس كل مشاريع القوانين المتعلقة بالجامعة اللبنانية

  • محليات
شهيّب: برّي وعد بدرس كل مشاريع القوانين المتعلقة بالجامعة اللبنانية

اكد وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب انه سيتم اطلاق ورشة عمل مع  كل المعنيين والخبراء  لدراسة اوضاع الجامعة اللبنانية  وواعداً بايجاد حلول مناسبة للجميع ولا سيما بعد ازمة اضراب الاساتذة المتفرغين.

كلام شهيب جاء في مؤتمر صحافي مشترك عقده في الوزارة مع رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، يتعلق بوقف الإضراب وتأكيد المطالب التي تلقت الرابطة وعودا بتحقيقها.

وقال شهيب خلال المؤتمر: "لا نقبل باستهداف الاساتذة في الجامعة اللبنانية وسنتابع كل الملفات وسندعو لورشة عمل مع أصحاب الاختصاص من الجامعة اللبنانية لمناقشة سياسة التعليم العالي لتحديثها".

وبعد ان شدد على اهمية الاستفادة من هذه الامكانيات لصالح الجامعة اللبنانية، تطرق الى ازمة اضراب الاساتذة، مفنداً مطالبهم التي تتعلق ب 3 شطور:

- اولأً قوانين بمجلس النواب، واكد شهيب في هذا الاطار ان "هناك مشروع قانون 5 سنوات موجود بالمجلس النيابي ونسعى لوضعه على جدول اعمال اول جلسة وزارية بعد الموازنة" مؤكداً ان " لا ازمة ثقة بيننا وبين الاساتذة انما همنا واحد ونحن في مركب واحد".

- في مشروع الدرجات الثلاث، تم اعتماد اقتراح قانون بشأنه مع مراعاة الوضع المالي في البلد والواقع الوظيفي وسنرى كيفية التعاطي معه في المجلس وسيقدم اقتراح قانون في اول جلسة وزارية بعد الموازنة  كما اتفقنا مع وزير المال على استثناء الاساتذة من المادة 90 واسقاط موضوع المادة 42  واستثناء الاحكام من المادة 83 التي هي تكملة السنة الذهبية، وذلك وفقاً لشهيب.

واضاف وزير التربية: "تحدثت امس مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في جلسة مجلس النواب وبعد إقرار الموازنة وعد برّي بدرس كل مشاريع القوانين المتعلقة بالجامعة اللبنانية".

اما الشطر الثالث فيتعلق بين رئيس الجامعة ومجلس الجامعة والوزارة، وقال شهيب: "هذا الموضوع يتعلق بنا وله علاقة بالثنائية وب 3 شروط: رفع ملف مستوفيي الشروط الى الملاك وانتظر من رئيس الجامعة، رفع ملف التفرغ الذي هو حق، ودفع اجور المتعاقدين  فهؤلاء عليهم ان يستقر وضعهم المالي والنفسي وهم بمستوى علمي ممتاز وهم ورشة عمل تتولى جيل المستقبل ".

وفي الختام دعا وزير التربية لاعادة احياء الدور الديمقراطي للطلاب فلهم حق في العمل السياسي والديقمراطي.

المصدر: Kataeb.org