صرخة المحتجين والطلاب تملأ الساحات... ورسالة من المتظاهرين الى باسيل

  • محليات

ملأت الساحات لليوم الرابع والعشرين على التوالي صرخات الطلاب والمحتجين بأبسط المطالب المحقة والتي تتقاعس الدولة عن تحقيقها وتتلهى بالفساد والمحاصصة.

والجديد في اليوم الـ24 على إنتفاضة الشعب اللبناني،  تجمّع المحتجين امام وزارة الخارجية رافعين شعار "الوزارة منّا مرفق عام بخدمة الوزير وجماعتو" وسط انتشار أمني كثيف. وتجاوب عدد كبير من السيارات مع ما يطلبونه المتظاهرين أي "زمّر اذا انت مع الثورة." 

وسط دعوات للتجمع بعد ظهر اليوم عند الخامسة امام مجلس النواب بعنوان "هلق مش وقت التشريع هلق وقت التكليف". 

الاعتصامات الطالبية مستمرة لليوم الرابع

في بيروت، جابت تظاهرة طالبية ضخمة شوارع المدينة وتوقفت لفترة أمام وزارة الداخلية حيث رفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية

أما في طرابلس، فقد انطلقت صباحا مسيرات طالبية من مستديرة المنار في منطقة ابي سمراء، تحت عنوان "الثورة تجمعنا"، وجابت الشوارع والاحياء الداخلية وصولا الى ساحة النور، ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية وسط الصرخات والهتافات المطالبة بتشكيل حكومة انقاذية، ومحاربة بؤر الفساد واسترداد الاموال المنهوبة، وانشدوا النشيد الوطني لمرات عدة.

وكانت حركة السير في المدينة خجولة نوعا ما، فيما اعلنت المصارف والمدارس والجامعات اقفال ابوابها امام المواطنين والطلاب.

وفي القلمون، جاب تلامذة المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية شوارع البلدة، حاملين رايات الجيش والعلم اللبناني.

كذلك، نفذ تلامذة مدرسة كفرشوبا الرسمية في قضاء حاصبيا إعتصاما داخل حرم المدرسة، ورددوا هتافات ينادي بها الحراك، منددين بالاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة التي وصلت اليها البلاد، مطالبين بمحاسبة ناهبي المال العام.

أما في بعلبك، فقد جابت مسيرة طالبية وشبابية إلى جانب مجموعات من "حراك أبناء بعلبك"، تلامذة معهد الأبرار التقني وقسم من تلاميذ تجمع المدارس، أحياء المدينة وشوارعها، وتوقفت رمزيا أمام مركز "أوجيرو"، وأكملت في اتجاه ساحة الشاعر خليل مطران قرب قلعة بعلبك. وردد المتظاهرون على وقع قرع الطبول، الهتافات المطلبية.

هذا ونفذ تلامذة المدارس الرسمية في بلدتي مشمش وحرار في جرد القيطع -عكار وقفات احتجاجية امام مدارس البلدتين، مؤكدين التزامهم بالحراك الشعبي على مستوى كل لبنان. وحمل التلامذة اعلاما لبنانية ولافتات تؤكد احقية المطالب المرفوعة ولا سيما محاكمة الفاسدين واعادة المال العام المنهوب.

وفي الضنية، نفذ تلامذة المدارس الرسمية والخاصة وقفات إحتجاجية تضامنا مع مطالب الحراك الشعبي، وسط إنتشار أمني نفذه الجيش وقوى الأمن الداخلي، رفعوا خلالها الأعلام اللبنانية وشعارات ورددوا هتافات تؤيد هذه المطالب، وسط اقفال غالبية الثانويات والمدارس أبوابها.

وفي بخعون، بيت الفقس، ايزال وطاران تجمع التلامذة في الساحات العامة وامام المدارس الرسمية قبل أن ينطلقوا في مسيرات جابت شوارع البلدات. ونظم تلامذة الحراك الشعبي في منطقة الجومة مسيرة جالت على المدارس والثانويات والمعاهد الفنية في المنطقة، وتوقفت الدراسة في هذه المؤسسات والتحق التلامذة بالحراك.

واعتصم طلاب ثانوية صور صباح اليوم ورفضوا الدخول الى صفوفهم تضامنا مع طلاب لبنان. 

نشاطات بعد ظهر السبت

وبعد ظهر يوم السبت شهد مصرف لبنان في بيروت تظاهرات حاشدة للضغط على الدولة لمنع الانهيار المالي.

وقد إنطلق عدد من الإعلاميين، الصحافيين والناشطين في مسيرة باتجاه رياض الصلح بعد أن احتشدوا أمام قصر العدل في بيروت للمطالبة بإعلام حر والكف عن التضييق على الصحافيين.

في جبيل أيضاً، تجمّع عدد من المتظاهرين في الحديقة العامة للدعوة إلى خطة للنقل المشترك واعادة العمل بسكة الحديد.

نفذت مجموعة من المواطنين اعتصاماً عند مدخل مطمر الكوستا برافا في الشويفات، رفع المعتصمون خلالها شعارات مطالبة بإقفال المطمر. وعبّر عدد من المشاركين عن استيائهم من فرض المطمر على أبناء مدينة الشويفات والمنطقة المجاورة من قبل بعض السياسيين، وبموافقة بلدية الشويفات، معتبرين أن إقامة المطمر وجه من وجوه الفساد في لبنان، والذي يتحمل المواطنون تبعات سمومه كل يوم.

وكان من اللافت، التظاهرات التي جابت أسواق طرابلس الداخلية والتي دعت أصحاب المحال التجارية للتظاهر دعمً للحراك المطلبي والشعبي. وما زالت ساحة النور حتى الساعة تشهد توافد أعداد كبيرة من المحتجين.

كما إنطلقت مسيرة احتجاجية من جسر بسري حتى مدخل المرج اعتراضاً على تنفيذ مشروع سد بسري.

وارتفع عدد المشاركين في الإعتصام الإحتجاجي عند ساحة العلم في صور بعد وصول عدد منهم من خارج المدينة، حيث علت الأصوات المنادية ب "محاسبة الكل"، و"استمرار الثورة حتى تحقيق المطالب". وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية ولافتات كتب عليها "اذا بتحب الثورة زمر" والتي لاقت إستجابة من قبل السيارات المارة التي أطلقت العنان لأبواقها.

وفي صيدا، نُظّمت مسيرة للدراجات النارية بعد تسع عشرة سنة على قرار منع الدراجات من المرور في المدينة عقب اغتيال القضاة الأربعة.

المصدر: Kataeb.org