صفير: الأزمة النقدية مصطنعة وبإمكان المودع السحب في المواعيد المحدّدة

  • إقتصاد
صفير: الأزمة النقدية مصطنعة وبإمكان المودع السحب في المواعيد المحدّدة

 اكد رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير لـ "المركزية" ان "الازمة النقدية مصطنعة مع استمرار خوف المواطنين وتخزينهم الدولار على الرغم من التطمينات بان الليرة اللبنانية قوية ومستقرة. فضلا عن أن الاحتياطي متوافر لدى مصرف لبنان، الذي وجد الصيغة الملائمة لتأمين استيراد المحروقات والطحين والادوية"، معتبرا ان "وجود سوق واحدة لتصريف العملة بتوجيه من مصرف لبنان والمصارف هو الضنين بالاستقرار".

وأوضح صفير ان "الصيغة التي اوجدها مصرف لبنان كفيلة بعودة الامور الى مجراها الطبيعي وبالتالي ما على المستوردين الا الاتفاق مع مصارفهم بعد ان أمّن لهم الحاكم رياض سلامة الصيغة للاستيراد بالدولار والبيع بالليرة اللبنانية"، مستغربا "عدم اعتماد المستوردين التخزين الاستراتيجي واحتياطهم لأي ازمة طارئة، لا سيما وان بعضهم يعمل في القطاع منذ سنوات عديدة" .

واستهجن صفير "اصرار البعض على تصديق الشائعات والعمل على نشرها بهدف زعزعة الاستقرار المالي والنقدي والاقتصادي، عوض عن الارتكاز إلى تطمينات حاكم مصرف لبنان الذي يؤكد في كل مناسبة على ثبات سعر صرف الليرة اللبنانية واستقرارها، وهو الذي تمكن من ايجاد الحلول وادارة الازمات على مدى ربع قرن، حتى في احلك وأسوأ الظروف"، لافتا إلى أن "الجهات التي لم تتمكن من زعزعة الاستقرار الامني تسعى جاهدة للتوصل إلى هذا الهدف".

وفي السياق، اعتبر صفير ان "المسؤولية تتطلب من المسؤولين والمواطن تضافر الجهود، والاخير لا يجب أن يصدق الشائعات بل عليه أن يثق بعملته ووطنه خصوصا ان هناك نية للمعالجة عبر الاسراع في اقرار موازنة الـ 2020 في موعدها الدستوري واقرار الاصلاحات اللازمة بالتوازي مع تطبيق المشاريع المقررة في مؤتمر "سيدر" وخطة ماكنزي".

ورأى صفير ان "الجهود التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة تصب في اطار المعالجة والعودة الى العمل المنتج واراحة الوطن والمواطن" .

واضاف "الاوضاع في القطاع المصرفي سليمة ومضبوطة وبامكان المودع سحب امواله في المواعيد المحددة والمصارف تمكنت من ضبط التلاعب في موضوع الصراف الالي واعادت الانتظام اليه" .

وختم صفير "لبنان قادم على مرحلة من الازدهار والاستثمار، ومشاركة رئيس الحكومة سعد الحريري في المؤتمر الاستثماري الذي يعقد في الامارات العربية تأتي في سياق التأكيد ان لبنان ما زال جاذبا للاستثمار والفرص الموجودة لديه كثيرة ومتنوعة" .

المصدر: وكالة الأنباء المركزية