طب الاسنان يواجه وحيداً الأزمات... حايك: نناشد المعنيين الالتفات الى هذا القطاع تفادياً للانهيار التام

  • خاص
طب الاسنان يواجه وحيداً الأزمات... حايك: نناشد المعنيين الالتفات الى هذا القطاع تفادياً للانهيار التام

يواجه قطاع طب الاسنان وحيدا الازمتين الصحية والاقتصادية في البلاد في غياب اي دعم يذكر من الجهات المختصة لاسيما وزارة الصحة. وقد دفع الانهيار المستمر للقطاع عددا كبيرا من اطباء الاسنان الشباب الى الهجرة للخارج لاسيما الدول العربية لتأمين ظروف حياتية تليق بشهاداتهم.

وفي هذا الاطار تقول رئيسة ندوة اطباء الاسنان في حزب الكتائب الدكتورة اميلي حايك: "ان مهنة طب الأسنان في لبنان تمر في أصعب الظروف في ظل الأزمتين الصحية والاقتصادية كما أن الأدوات والمواد الطبية المستخدمة في مهنة طب الأسنان، غير مدعومة من قبل الدولة اللبنانية وبالتالي فان الأطباء يعانون من صعوبة  شراء هذه المواد بأسعار مرتفعة جداً بحسب سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

وتضيف حايك: "في المقابل الاطباء لا يستطيعون رفع أسعار العلاجات للمريض وفقاً لسعر صرف الدولار كما ان  تراجع القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني في ظل الانهيار الاقتصادي سيؤدي الى تراجع لقدرته على علاج صحة الفم والأسنان."

وتابعت:" ان أي تراجع في قدرة المريض على علاج التهابات الفم سيؤثر على صحته العامة وسيؤدي حتماً الى ارتفاع الفاتورة الصحية على المواطن و وزارة الصحة و أي جهة ضامنة."

 وختمت حايك:"في ظل جائحة COVID19, صنفت مهنة طب الأسنان من أكثر المهن عرضة لالتقاط فيروس كورونا. مما يضيف تكاليف باهظة جداً على طبيب الأسنان في شراء لباس الوقاية الشخصية ( PPE: Personnal Protective Equipment ). "

 كما انه ومنذ أشهر عديدة و منذ بداية الأزمة تحديدا ناشدنا وزارتي الصحة والاقتصاد لتأمين الدعم لأطباء الأسنان و دعم المواد الطبية الخاصة بهذه المهنة و تأمين أيضاً الرقابة على الأسعار . ونعود اليوم لنكرر مناشدة المسؤولين و المعنيين الالتفات الى هذا القطاع تفادياً للانهيار التام. ونناشد وزارة الصحة دعم كل ما يتعلق بلباس الوقاية الشخصية و الإسراع بتأمين اللقاح لهذا القطاع."

من ناحيته يقول الدكتور روي طنوس ان مشكلة كبيرة بات يواجهها القطاع وتتمثل بهجرة اعداد كبيرة من اطباء الاسنان اضافة الى ان العديد من الاطباء اقفلوا عياداتهم بسبب الازمة الاقتصادية.

ويضيف الدكتور طنوس :"لقد بتنا في واقع صعب مع ارتفاع اسعار الادوات الطبية التي نستخدمها يوميا وحتى البسيطة منها الامر الذي بات يحملنا ثقلا كبيرا ما يجعلنا نفكر الف مرة بكل خطوة سنقوم بها. كما ان جائحة كورونا وضعتنا في خطر كبير جدا لاننا بتنا في الصفوف الامامية للمواجهة مع الوباء اضافة الى ان المريض بات يحسب الف حساب قبل المجيء الى عيادة طب الاسنان بسبب الخوف الذي يتملك الجميع.

الدكتور طنوس لفت الى خطوات اولى سجلت بين النقابة والوزير المختص مطالبا بدعم بعض المواد الاساسية للمهنة اضافة الى مراقبة الاسعار التي زادت بسنبة ١٥% في بعض الاحيان وهو امر غير مقبول.

ويضيف الد.طنوس:"لقد بات الطبيب يخشى تعطل اي الة في عيادته لان ثمنها اصبح خياليا مع ارتفاع سعر الدولار وعملية التصليح لا تقل كلفة وعبئا عن عملية شراء الة جديدة."

من ناحية الدكتور فادي عردو لفت الى الواقع الاليم الذي يعيشه القطاع اليوم نتيجة الازمتين الصحية والاقتصادية وشدد على انه ان الاوان لقرع جرس الانذار سريعا لان القطاع ينهار .

ولفت الى ان المرضى اليوم هم فقط من الذين يعانون مشكلة كبيرة في اسنانهم اما كل العمليات والحالات الاخرى فهي متوقفة بشكل شبه تام.

واشار عردو الى ان انهيار القطاع يهدد اليوم ٥٠٠٠ عائلة في لبنان اضافة الى الالاف العاملين في القطاع الذين لم يجدوا اي دعم حتى اللحظة.

وتمنى في الاطار عينه على الدولة اللبنانية ان تسمح لاطباء الاسنان ان يسحبوا اموالا من ارصدتهم في البنوك وهذه ابسط حقوقهم اضافة الى المساعدة من خلال دولار مدعوم لاطباء الاسنان.

في المحصلة فان واحدا من الاهم القطاعات الصحية يتهاوى في لبنان ولا من يسمع صرخة طاقمه الطبي الذي ينتظر تأشيرة سفر الى الخارج.

 

المصدر: Kataeb.org